وجعله المؤلف في عشرة فصول:
- الفصل الأول: في افتتاح صلاة المصلي بقوله (اللهمّ) ومعنى ذلك.
- حيث ذكر اختلاف النُّحاة في الميم المشدّدة في (اللهمّ) من ص ١٤٠ إلى ص ١٤٥.
- ثم تطرّق لمسألة التناسب بين اللفظ والمعنى، ومناسبة الحركات لمعنى اللفظ. من ص ١٤٦ إلى ص ١٥٠.
- ثم بيَّن الكلمات التي فيها الميم المشدَّدة، ومعانيها، وأن الجمع معقود بها. ثم أعقبه بأقسام الدعاء، وختم الفصل بالإجابة على إشكال أورده، وهو أنه إذا كانت نفس الميم دالة على الجمع، فهلّا جمعوا بين ياء النِّداء وبين هذه الميم. ص ١٥٠ - ١٥٧.
الفصل الثاني: في بيان معنى الصلاة على النبي ﷺ.
- حيث بيّن فيه أصل معناها في اللغة، وبين أنواع الدعاء من الآدمي، وأنه نوعان: دعاء عبادة، ودعاء مسألة، وأن المصلي في صلاة حقيقية غير مجازية ولا منقولة … ص ١٥٩.
- ثم تطرَّق لمسألة صلاة الله على عبده، وأنها عامة وخاصة، ثم ذكر اختلاف الناس في معنى الصلاة منه، وأن القول بأنها رحمته ومغفرته قول ضعيف، وردَّ ذلك من خمسة عشر وجهًا.
[ ٢٦ ]
- وبيَّن أثناء كلامه أنَّ الصَّلاة منه ﷾ على نبيه ﷺ هو الثناء عليه والعناية به، وإظهار فضله وشرفه وحرمته، وإرادة تكريمه وتقريبه، وأنها تتضمَّن الخبر والطَّلب.
الفصل الثالث: في معنى اسم النبي ﷺ، واشتقاقه.
- حيث بيَّن فيه معنى اسم محمَّد وأنَّه منقول من الحَمْد، وبيَّن أنه مُشْتق إما من اسم الفاعل، أو المفعول، ومعنى ذلك ص ١٨٣.
- ثم عرَّج على ذكر أسماء الله ﷾، وأسماء النبي ﷺ، وأنها ليست أعلامًا محضة، بل لها معان مختلفة، وأنها مترادفة بالنَّظر إلى الذَّات، متباينة بالنَّظر إلى الصِّفات ص ١٨٤ - ١٩٠.
- ثم ذكر فصلًا يتضمَّن بعض صفاته ﷺ وشرحها ص ١٩١ - ٢١٣.
- ثم ذكر قول بعض العلماء أنَّ تسميته ﷺ بأحمد كانت قبل تسميته بمحمَّد، وردَّ ذلك وناقشه طويلًا ص ٢١٣ - ٢٢٥.
الفصل الرابع:
في معنى الآل واشتقاقه وأحكامه، شرع في هذا الفصل بذكر أصل (الآل)، ثم ذكر معنى الآل والاختلاف فيه، ثم ذكر اختلاف أهل العلم في المراد بآل النبي ﷺ على أربعة أقوال ص ٢٣٦ - ٢٣٩، ثم ذكر حُجَج وأدلة تلك الأقول ص ٢٣٩ - ٢٥٧.
ثم تطرَّق بذكر أزواج النبي ﷺ وفضائلهنَّ ومناقبهنَّ وخصائصهنَّ بدءًا من خديجة بنت خويلد، وانتهاءً بميمونة بنت الحارث ﵅ ص ٢٦٢ - ٢٩٣، ثم تحدَّث عن كلمة (الذُّرِّيَّة) مِنْ جِهَةِ لفظها
[ ٢٧ ]
واشتقاقها، ومن جهة معناها ص ٢٩٣ - ٢٩٦، ثم أعقبها بمسألة هل يدخل في الذرية أولاد البنات؟ فذكر اختلاف العلماء في ذلك وحُجَجَهم ص ٢٩٦ - ٣٠٢.
الفصل الخامس: في ذكر إبراهيم خليل الرحمن ﷺ.
بدأه بذكر معنى إبراهيم ﵊ بالسريانية، ثم ذكر شيئًا من مناقبه وخصائصه وفضائله، ثم ذكر آية الذاريات في إكرامه لأضيافه من الملائكة، وبيَّن أوجه كون ذلك ثناءً على إبراهيم ﵊ من خمسة عشر وجهًا ص ٣٠٩ - ٣١٢.
الفصل السادس: في ذكر المسألة المشهورة بين الناس، وبيان ما فيها، وهي أنَّ النبي ﷺ أفضل من إبراهيم ﵇، فكيف طلب له نبينا ﷺ من الصلاة ما لإبراهيم ﵇، مع أنَّ المشبَّه به أصله أن يكون فوق المشَبَّه؟ ثم أسهب في ذكر اختلاف الناس في ذلك، مع النَّقْد والتَّعْقيب لكل قول، ورجَّح أنه طلب له من الصلاة ما لآل إبراهيم، وهو داخل معهم ص ٣١٨ - ٣٣٥.
الفصل السابع:
في ذكر نكته حسنة في هذا الحديث المطلوب فيه الصلاة عليه وعلى آله، وهو أن أكثر الأحاديث مصرِّحة بذكر النبي ﷺ وبذكر آله، وأما في حق المشبه به، وهو إبراهيم وآله، فإنما جاءت بذكر آل إبراهيم فقط، دون ذكر إبراهيم.
[ ٢٨ ]
وذكر أنه لم يجيء حديث صحيح (^١) فيه لفظ (إبراهيم وآل إبراهيم)، ثم ساق تلك الأحاديث، وأجاب عما ذكره من ذكر إبراهيم وحده، وآل إبراهيم وحده. ثم أورد سؤالًا: عن سبب اقتران قوله (محمد وآل محمد) دون الاقتصار على أحدهما، بعكس (إبراهيم وآله)؟ ثم أسهب في الإجابة عن ذلك انظر من ص ٣٣٦ - ٣٤٦.
الفصل الثامن: في قوله: (اللهمَّ بارك على محمَّد وعلى آل محمد) وذكر البركة. ابتدأه بالكلام على لفظ (البركة) وحقيقتها، واشتقاقها في اللغة، ثم ذكر أقوال السلف وأهل اللغة في معناها، ثم سرد أربعًا وعشرين وجهًا في خصائص هذا البيت المبارك ص ٣٤٧ - ٣٦٣.
الفصل التاسع: في اختتام هذه الصلاة بهذين الاسمين من أسماء الرب ﷾. وهما: الحميد المجيد.
ذكر فيه الحميد والودود والمجيد واشتقاقها ومعانيها.
الفصل العاشر: في ذكر قاعدة في هذه الدعوات والأذكار التي رويت بألفاظ مختلفة … بين فيه مسلك بعض المتأخرين في استحباب الجمع بين الألفاظ المختلفة، ثم بين ضَعْف هذا المسلك من ستة أوجه انظر من ص ٣٧٣ - ٣٧٩.
_________________
(١) وقد تُعقِّب على المؤلف في هذا النفي.
[ ٢٩ ]