في الصلاة على غير النبي وآله ﷺ تسليمًا.
حيث استهلَّه بذكر الصلاة والسلام على سائر الأنبياء والمرسلين، ثم بحث مسألة الصلاة على آل النبي ﷺ، ثم أعقبها بسؤال: هل يُصَلَّى على آله ﷺ منفردين عنه؟ ففصَّل في الجواب، واستقصى أدلة الفريقين، وما أجاب به أصحاب القول الأول عن أدلة أصحاب القول الثاني، ثم بيَّن فَصْل الخطاب في هذه المسألة، وقال في نهاية كلامه - وهو خاتمة الكتاب) وبهذا التفصيل تتَّفق الأدلة، وينكشف وجه الصَّواب، والله أعلم". انظر من ص ٥٣٧ - ٥٧٤.