وهذا ما دفع أهل العلم إلى إفراد التآليف والمصنفات في الصلاة والسلام عليه ﷺ، كيف لا وقد قال ﷺ: "من صلَّى عليَّ واحدة، صلى الله عليه عشرًا" (^١).
ولهذا تتابع أهل العلم قديمًا وحديثًا على جمع الأحاديث الواردة في هذا الموضوع وتصنيفها وترتيبها؛ نظرًا لوفرة الأحاديث الواردة في الصلاة والسلام عليه ﷺ، ولكثرة المواضع والمواطن التي يُصلَّى فيها عليه ﷺ، وأهمها في التشهد في آخر الصلاة.
ولما كانت مصنفات أهل العلم كثيرة كثرة بالغة، وإحصاؤها هُنا يضخم حجم الكتاب، ويخرج بنا عن المقصود، رأيت أن أذكر نماذج منها تشتمل على أهم الكتب المصنفة، وجعلته على قسمين: