فإنه يبتدئ بحمد الله والثناء عليه، ثم بالصلاة على رسول الله ﷺ، ثم يذكر كلامه بعد ذلك.
أما ابتداؤه بالحمد فلما في "مسند الإمام أحمد رحمه الله تعالى (^٤)، و"سنن أبي داود" (^٥): من حديث أبي هريرة رضي الله
_________________
(١) الاستيعاب في معرفة الأصحاب (٤/ ٢٩٦) رقم (٣١٦٥). وانظر: معرفة الصحابة لأبي نعيم (٢/ ٦٤٤) رقم (٥٤٢).
(٢) انظر: الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٣/ ١٠٤) رقم (٣٢٢٨)، وانظر: لسان الميزان (٥/ ٣٩٨).
(٣) من (ش)، وفي (ظ، ت، ج) (عند كل ذي كلام، ذي بال)، وفي (ب) (عند كل كلامٍ ذي بال).
(٤) (٢/ ٣٥٩).
(٥) رقم (٤٨٤)، وابن ماجه (١٨٩٤)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٤٩٤)، وابن حبان رقم (١، ٢) وغيرهم. تفرد به قُرَّة بن عبد الرحمن عن الزهري عن =
[ ٥١٧ ]
عنه، عن النبي ﷺ أنه قال:
٤٧٦ - "كل كلام لا يبدأ فيه بحمد الله فهو أجذم".
وأما الصلاة على النبي ﷺ، فروى أبو موسى المديني من حديث إسماعيل بن أبي زياد، عن يونس بن يزيد، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة ﵁، قال:
٤٧٧ - قال رسول الله ﷺ: "كل كلام لا يذكر الله فيه، فيبدأ به وبالصلاة عليَّ، فهو أقطع ممحوق من كل بركة" (^١).
_________________
(١) = أبي سلمة عن أبي هريرة وهو حديث منكر، لتفرد قُرَّة به، وهو ضعيف في الزهري، وخالفه أصحاب الزهري فأرسلوه، وهو الصواب كما قاله الدارقطني. انظر: علل الدارقطني (٨/ ٢٩ - ٣٠) رقم (١٣٩١)، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي (١/ ٥ - ٢١).
(٢) أخرجه الخليلي في منتخب الإرشاد (١/ ٤٤٩) رقم (١١٩)، والسبكي في طبقات الشافعية (١/ ١٥) وغيرهما. وهو حديث باطل، تفرد به إسماعيل بن أبي زياد الشامي، قال الدارقطني: متروك يضع الحديث. انظر: لسان الميزان (١/ ٥٢٣) رقم (١٢٨٩).
[ ٥١٨ ]