٤٠٣ - لما روى إسماعيل بن إسحاق في كتابه (^١): حدثنا هدبة، حدثنا همام بن يحيى، حدثنا نافع؛ أن ابن (^٢) عمر ﵄ كان يُكبِّر على الصَّفا ثَلاثًا، يقول: "لَا إله إلّا الله وحْدَه لا شَرِيْك لَه، لَه المُلْك ولَه الحَمْدُ وهُوَ عَلَى كُلِّ شَيءٍ قَدِيْر، ثُمَّ يُصَلِّي عَلَى النَّبيِّ ﷺ، ثم يَدْعُو، ويُطِيْل القِيَام والدُّعَاء، ثُمَّ يَفْعَلُ على المَرْوَة مِثْل ذلك". وهذا من توابع الدعاء أيضًا.
٤٠٤ - وروى جعفر بن عون (^٣)، عن زكريا، عن الشعبي، عن
_________________
(١) فضل الصلاة رقم (٨٧)، ومحمد بن الحسن في الموطأ رقم (٤٧٤)، وابن أبي شيبة (٦/ ٨٣ - ٨٤) رقم (٢٩٦٣٠)، والبيهقي في الكبرى (٥/ ٩٤)، وسنده صحيح.
(٢) وقع في فضل الصلاة (أن عمر) وفي (ج) (رافع بن عمر) وكلاهما خطأ.
(٣) أخرجه إسماعيل القاضي في فضل الصلاة (٨١)، وابن أبي شيبة (٦/ ٨٣) رقم (٢٩٦٢٩)، والفاكهي في أخبار مكة (٢/ ٢٢٢) رقم (١٣٩٧) وغيرهم، وسنده صحيح. قال السخاوي: وإسناده قوي، وصححه شيخنا. القول البديع ص ١٩٩.
[ ٤٥٠ ]
وهب بن الأجدع، قال: سمعت عمر بن الخطاب ﵁ يخطب الناس بمكة يقول: "إذا قَدِم الرَّجُل مِنْكم حَاجًّا فلْيَطُفْ بالبيتِ سَبْعًا، ولْيُصَلِّ عند المَقَامِ ركْعتَيْن، ثم يَسْتَلم الحَجَر الأسْود، ثم يَبْدأُ بالصَّفَا، فَيقُوم عليها ويَسْتَقْبِل البَيْت فَيُكَبِّر سَبْع تَكْبيرات بَيْن كل تكْبيرتَيْنِ حَمْد الله ﷿ وثناءٌ عليه ﷿، وصَلاة عَلَى النَّبيِّ ﷺ، ومَسْألة لِنَفْسِه، وعلى المَرْوة مثل ذلك".
رواه أبو ذر (^١): عن زاهر (^٢)، عن محمد بن المسيب، عن عبد الله بن خُبَيْق (^٣)، عن جعفر، ورواه البزار عن عبد الله بن سليمان، عن عبد الله بن محمد بن المسور، عن سفيان، عن (^٤) مسعر، عن فراس، عن الشعبي، عن وهب، به.
_________________
(١) الهروي في المناسك، كما في القِرى لقاصد أم القرى، للمحب الطبري ص ٣٦٧.
(٢) من (ب، ش، ت، ظ، ج) ووقع في (ح) (زاهد) وهو خطأ. انظر: المؤتلف والمختلف للدارقطني (٣/ ١١٦٦).
(٣) في (ب، ش) (حقيق) وهو خطأ، وفي (ت، ج) (حَبيق)، وفي (ظ) غير منقوطة. انظر: الجرح والتعديل (٥/ ٤٦)، وتكملة الإكمال لابن نقطة (٢/ ٣٩٨).
(٤) من (ح، ب، ش) وفي (ظ، ج) (سفيان بن مسعود) وهو خطأ، وفي (ت) (سفيان بن مسعر) وهو خطأ صوابه (عن مسعر). وجاء في طبعة (مش) (سفيان بن سعيد عن فراس) وهو خطأ، فإن عبد الله بن محمد هو ابن المسور بن مخرمة، وسفيان هو ابن عيينة، ومسعر هو ابن كدام. انظر: تهذيب الكمال (١١/ ١٨٣) و(١٦/ ٦٩).
[ ٤٥١ ]