بلغ هذا الكتاب أعلى الدرجات والمراتب صحةً في نسبته لمؤلفه وذلك لما يلي:
١ - أنَّ المؤلف نصَّ عليه في بعض كتبه؛ وإن اختلف العنوان في بعض المواضع كزاد المعاد (١/ ٨٧، ٩٣)، وبدائع الفوائد (٢/ ٦٨٥، ٦٨٨).
٢ - أنَّ المؤلف نصَّ في كتابه هذا (جلاء الأفهام …) على أربعة
_________________
(١) انظر كتاب ابن قيم الجوزية حياته وآثاره موارده للشيخ بكر أبو زيد ص ٢٣٦ - ٢٣٨. تنبيه: ذكر البغدادي في هدية العارفين (٢/ ١٥٨) هذا الكتاب (جلاء الأفهام) - ثم ذكر بعده بقليل كتابًا آخر باسم "ربيع الأبرار فى الصلاة على النبي المختار" قال الشيخ بكر أبو زيد: ولم أره عند غيره والله أعلم. قلت: ولعل هذا غلط، وسببه أن البغدادي نقل ما رآه على غلاف هذه النسخة، وهذه النسخة توجد بألمانيا في مكتبة برلين رقم (٣٩١٦، ٧٥٠) في ١٦٤ ورقة، كتبت سنة ١٠٨٩ هـ، فينبغي النظر في الكتاب للتحقق من هذا الغلط.
[ ١٥ ]
من كتبه:
وهي:
١ - الروح والنفس كما في ص ٢٨٨ و٣٥٨.
٢ - الروح كما في ص ٥٣٦.
٣ - أصول التفسير كما في ص ١٥٨.
٤ - التعليق على الأحكام كما في ص ١٦١.
وانظر كتاب "ابن قيم الجوزية حياته آثاره موارده" للشيخ بكر أبو زيد ص ٢٥٣ - ٢٥٩ وص ٢٣١.
٣ - أنَّه قد نصَّ تلميذان لابن القيم وهما ابن رجب، وصلاح الدين الصفدي على نسبته لمؤلفه كما في ذيل طبقات الحنابلة (٢/ ٤٥٠)، والوافي بالوفيات (٢/ ١٩٦) وأعيان العصر (٤/ ٣٧٠).
٤ - أنَّه قد نصَّ جماعة ممَّن ترجم لابن القيم أو ذكره على نسبته اليه، كالدَّاودي في (طبقات المفسرين). (٢/ ٩٦)، وابن تغري بردي في المنهل الصافي (٣/ ٦٢)، وابن حجر في لسان الميزان (١/ ١٤٣) وغيره، والسخاوي في القول البديع ص ٩ و٢٠ و٥٥ و٦٠ و٨٧ و١٥١، والسيوطي في بغية الوعاة (١/ ٦٣)، وصديق حسن خان في (التاج المكلل) ص ٤١٩، وحاجي خليفة في كشف الظنون (١/ ٥٩٢)، والبغدادي في هدية العارفين (٢/ ١٥٨)، وغيرهم.
٥ - النقول عن الكتاب، وسيأتي ذكره.
[ ١٦ ]