قال تعالى: ﴿وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاَتِكَ وَلاَ تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا﴾. [الإسرَاء: ١١٠] قالت عائشةُ ﵂: (أُنْزِلَ ذَلِكَ فِي الدُّعَاءِ) (٣).
_________________
(١) أخرجه أبو داود؛ كتاب الوتر، باب: الدُّعاء، برقم (١٤٧٩)، عن النعمان بن بشير ﵄. والترمذي؛ كتاب الدعوات، باب: منه «الدعاء مخّ العبادة»، برقم (٣٣٧٢) عنه أيضًا.
(٢) متفق عليه من حديث أبي هريرة ﵁: أخرجه البخاريّ؛ كتاب التوحيد، باب: في المشيئة والإرادة، برقم (٧٤٧٤). ومسلم، كتاب الإيمان، باب: اختباء النبيّ ﷺ دعوة الشفاعة لأمته، برقم (١٩٨).
(٣) أخرجه البخاريّ، كتاب التفسير، باب: [الإسرَاء: ١١٠] ﴿وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاَتِكَ وَلاَ تُخَافِتْ بِهَا﴾، برقم (٤٧٢٣) عن عائشة ﵂. ومسلم، كتاب الصلاة، باب: التوسط في القراءة في الصلاة الجهريّة، برقم (٤٤٧) عنها أيضًا. واللفظ للبخاري.
[ ١٨ ]
وقال تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾. [الأحزَاب: ٥٦]
وقال سبحانه ﴿وَصَلَوَاتِ الرَّسُولِ أَلاَ إِنَّهَا قُرْبَةٌ لَهُمْ﴾ [التّوبَة: ٩٩].
وقال تعالى: ﴿وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاَتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ﴾. [التّوبَة: ١٠٣]
وَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا أَتَاهُ قَوْمٌ بِصَدَقَتِهِمْ دَعَا لَهُمْ، فَقَالَ: «اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِمْ» (٤). ومعنى الصَّلاةِ - فيما ذُكِرَ آنفًا - الدُّعاءُ بالرَّحمةِ (٥).
_________________
(١) أخرجه البخاريّ، كتاب الزكاة، باب: صلاة الإمام ودعائه لصاحب الصدقة، برقم (١٤٩٧)، عن عبد الله ابن أبي أوفى ﵄. ومسلم؛ كتاب الزكاة، باب: الدُّعاء لمن أتى بصدقة، برقم (١٠٧٨) عنه أيضًا. واللفظ لمسلم.
(٢) أفاده النووي في الأذكار، باب الأذكار المتعلقة بالزكاة.
[ ١٩ ]