في أدعيةٍ مختارةٍ من السُّنَّةِ المطهَّرةِ
١ - «لا إِلَهَ إِلا اللهُ الْعَظِيمُ الْحَلِيمُ، لا إِلَهَ إِلا اللهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، لا إِلَهَ إِلا اللهُ رَبُّ السَّمَوَاتِ وَرَبُّ الأرْضِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيم» (٤٩).
٢ - «لا إِلَهَ إِلا اللهُ وَحْدَهُ، أَعَزَّ جُنْدَهُ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ، وَغَلَبَ الأحْزَابَ وَحْدَهُ، فَلا شَيْءَ بَعْدَهُ» (٥٠).
٣ - «لاَ إِلهَ إِلاَّ أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ
_________________
(١) متفق عليه من حديث ابن عباس ﵄: أخرجه البخاريّ؛ كتاب الدعوات، باب: الدُّعاء عند الكرب، برقم (٦٣٤٦). ومسلم؛ كتاب الذِّكر والدُّعاء، باب دعاء الكرب، برقم (٢٧٣٠).
(٢) متفق عليه من حديث أبي هريرة ﵁: أخرجه البخاريّ؛ كتاب المغازي، باب: غزوة الخندق وهي الأحزاب، برقم (٤١١٤). ومسلم؛ كتاب الذِّكر والدُّعاء، باب التعوّذ من شرّ ما عُمِل ومن شرّ ما لم يُعْمَل، برقم (٢٧٢٤).
[ ٦٩ ]
مِنَ الظَّالِمِينَ» (٥١).
٤ - «يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيثُ» (٥٢).
٥ - «اللهُ اللهُ رَبِّي، لاَ أُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا» (٥٣).
٦ - «اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالأرْضِ، وَلَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ قَيِّمُ السَّمَوَاتِ وَالأرْضِ، وَلَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ رَبُّ السَّمَوَاتِ وَالأرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ، أَنْتَ الْحَقُّ، وَوَعْدُكَ الْحَقُّ، وَقَوْلُكَ
_________________
(١) أخرجه الترمذي - بلفظ: «دَعْوَةُ ذِي النُّونِ إِذْ دَعَا وَهُوَ في بَطْنِ الحُوتِ: (لاَ إلهَ إِلاَّ أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ»، فَإِنَّهُ لَمْ يَدْعُ بِهَا رَجُلٌ مُسْلِمٌ فِي شْيءٍ قَطُّ إِلاَّ اسْتَجَابَ اللهُ لَهُ. - كتاب: الدعوات، باب: في دعوة ذي النون، برقم (٣٥٠٥)، عن سعد بن أبي وقاص ﵁. والحديث صححه الحاكم (٢/ ٣٨٢) في مستدركه، ووافقه الذهبي. كما صحّحه الألباني. انظر: صحيح الترمذي برقم (٢٧٨٥).
(٢) أخرجه الترمذي؛ كتاب: الدعوات، باب قول: ياحي يا قيوم، برقم (٣٥٢٤)، عن أنسٍ ﵁. حسَّنه الألباني. انظر: صحيح الترمذي، برقم (٢٧٩٦).
(٣) هكذا بتكرار لفظ الجلالة المُعظَّم، كما في نصِّ الحديث المُخرَّج عند أبي داود؛ كتاب: الوتر، باب: في الاستغفار، برقم (١٥٢٥)، عن أسماء بنت عميس ﵂، انظر: صحيح أبي داود للألباني، برقم (١٣٤٩). والحديث عند أحمد في مسنده (٦/ ٣٦٩) من حديثها أيضًا.
[ ٧٠ ]
الْحَقُّ، وَلِقَاؤُكَ الْحَقُّ، وَالْجَنَّةُ حَقٌّ، وَالنَّارُ حَقٌّ، وَالنَّبِيُّونَ حَقٌّ، وَالسَّاعَةُ حَقٌّ، اللَّهُمَّ لَكَ أَسْلَمْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ، وَإِلَيْكَ أَنَبْتُ، وَبِكَ خَاصَمْتُ، وَإِلَيْكَ حَاكَمْتُ، فَاغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ، وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ، أَنْتَ إِلَهِي لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ» (٥٤).
٧ - «اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ، مِلْءُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ، وَمِلْءُ مَا
_________________
(١) متفق عليه من حديث ابن عباس ﵄: أخرجه البخاريّ؛ كتاب التوحيد، باب: قول الله تعالى: ﴿يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلاَمَ اللَّهِ﴾ [الفتح: ١٥]، برقم (٧٤٩٩). ومسلم؛ كتاب صلاة المسافرين وقَصْرِها، باب: الدُّعاء في صلاة الليل وقيامه، برقم (٧٦٩).
[ ٧١ ]
شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ، أَهْلَ الثَّنَاءِ وَالْمَجْدِ، أَحَقُّ مَا قَالَ الْعَبْدُ وَكُلُّنَا لَكَ عَبْدٌ، اللَّهُمَّ لا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ، وَلا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ، وَلا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ» (٥٥).
٨ - «اللَّهُمَّ أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ، وَبُمَعافَاتِك مِنْ عُقُوبَتِكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ، لاَ أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ، أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ» (٥٦).
_________________
(١) جزء من حديث أخرجه مسلم؛ كتاب الصلاة، باب ما يقول إذا رفع رأسه من الركوع، برقم (٤٧٧) عن أبي سعيد الخُدْريّ ﵁.
(٢) أخرجه مسلم؛ كتاب: الصلاة، باب: ما يقال في الركوع والسجود، برقم (٤٨٦) عن عائشة ﵂.
[ ٧٢ ]
٩ - «اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آل مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى [إِبْرَاهِيْمَ وَعَلَى] آلِ إِبْرَاهِيْمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ. وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وعَلَى آل مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى [إِبْرَاهِيْمَ وعَلَى] آل إِبْرَاهِيْمَ [فِي العَالَمِينَ] إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ» (٥٧).
١٠ - «للَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنِّي أَشْهَدُ أَنَّكَ أَنْتَ اللهُ، لاَ إِلهَ إِلاَّ أَنْتَ، الأَْحَدُ الصَّمَدُ الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ» (٥٨).
_________________
(١) أخرجه البخاريّ؛ كتاب أحاديث الأنبياء، بعد باب: (يزفون)، برقم (٣٣٧٠) عن كعب بن عجرة ﵁. ومسلم؛ كتاب الصلاة، باب: الصلاة على النبي ﷺ بعد التشهد، برقم (٤٠٥) عنه أيضًا. والزيادة في الموضعين [إبراهيم وعلى] وردت في رواية البخاري يرحمه الله، وزيادة [في العالمين] وردت في رواية مسلم ﵀.
(٢) سبق تخريجه بالهامش ذي الرقم (٣٥).
[ ٧٣ ]
١١ - «اللَّهُمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْمًا كَثِيرًا، وَلا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ أَنْتَ، فَاغْفِرْ لِي مَغْفِرَةً مِنْ عِنْدِكَ وَارْحَمْنِي، إِنَّك أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ» (٥٩).
١٢ - «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِوَجْهِكَ الْكَرِيم وَكَلِمَاتِكَ التَّامَّةِ، مِنْ شَرِّ مَا أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهِ، اللَّهُمَّ أَنْتَ تَكْشِفُ الْمَغْرَمَ وَالْمَأْثَمَ، اللَّهُمَّ لاَ يُهْزَمُ جُنْدُكَ، وَلاَ يُخْلَفُ وَعْدُكَ، وَلاَ يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ،
_________________
(١) متفق عليه من حديث عبد الله بن عمرو ﵄: أخرجه البخاريّ؛ كتاب الأذان، باب: الدُّعاء قبل السلام، برقم (٨٣٤). ومسلم؛ كتاب الذِّكر والدُّعاء، باب: استحباب خفض الصوت بالذِّكر، برقم (٢٧٠٤). وهذا الدُّعاء قد علّمه رسول الله ﷺ لأبي بكر ﵁ كما في الرواية عينِها.
[ ٧٤ ]
سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ» (٦٠).
١٣ - «أَعُوذُ بِوَجْهِ اللهِ الْكَرِيم، وَبِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ، اللاَّتِي لاَ يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَلاَ فَاجِرٌ، مِنْ شَرِّ مَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاء وَشَرِّ مَا يَعْرُجُ فِيهَا، وَشَرِّ مَا ذَرَأَ فِي الأَرْضِ وَشَرِّ مَا يَخْرُجُ مِنْهَا، وَمِنْ فِتَنِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، وَمِنْ طَوَارِقِ اللَّيْلِ وَالَّنَهارِ، إِلاَّ طَارِقًا يَطْرُقُ بِخَيْرٍ يَارَحْمنُ» (٦١).
١٤ - «أَعُوذُ بالله السَّمِيعِ العَلِيمِ مِنَ
_________________
(١) أخرجه أبو داود؛ كتاب: الأدب، باب: ما يُقال عند النوم، برقم (٥٠٥٢)، عن عليٍّ ﵁. صحّحه النووي في «الأذكار»، باب: ما يقال عند الصباح والمساء، وحسَّنه ابن حجر في «نتائج الأفكار».
(٢) أخرجه أحمد في مسنده (٣/ ٤١٩)، من حديث عبد الرحمن بن خنبش ﵁، ومالك في موطئه (٥١/ ٤)، كتاب: الشعر، باب: ما يؤمر به من التعوُّذ، برقم (١٠) مرسلًا عن يحيى بن سعيد ﵀. والبخاريُّ في تاريخه الكبير (٣/ ١/٢٤٨) مُعلَّقًا، والبيهقيُّ في «الدلائل»، من حديث ابن خنبش أيضًا. وجوّد إسناده المنذريُّ في «الترغيب والترهيب» (٢/ ٤٥٧)، كما صحّحه المتقي الهندي في «كنز العمال» (٢/ ٦٦٥)، وصحّحه الألباني أيضًا في «صحيح الجامع الصغير» برقم (٧٤).
[ ٧٥ ]
الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ؛ مِنْ هَمْزِهِ وَنَفْخِهِ وَنَفْثِهِ» (٦٢).
١٥ - «أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّات كُلِّهُنَّ، مِنْ شرِّ مَا خَلَقَ» (٦٣).
١٦ - «أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّةِ مِنْ غَضَبِهِ وَعِقَابِهِ وَشَرِّ عِبَادِهِ، وَمِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ، وَأَنْ يَحْضُرُونِ» (٦٤).
١٧ - «أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الْفِتَنِ؛ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ» (٦٥).
١٨ - «اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِعِزَّتِكَ الَّذِي لا
_________________
(١) أخرجه أبو داود، كتاب: الصلاة، باب: من رأى الاستفتاح بسبحانك اللهم وبحمدك، برقم (٧٧٥). والترمذيُّ، كتاب: الصلاة، باب: ما يقول عند افتتاح الصلاة، برقم (٢٤٢)، عن أبي سعيد الخدري ﵁. قال الترمذي: وحديث أبي سعيد ﵁ أشهر حديث في هذا الباب. اهـ.
(٢) جزء من حديث أخرجه مسلم، كتاب: الذِّكر والدعاء، باب: في التعوذ من سوء القضاء، برقم (٢٧٠٨)، عن خولةَ بنتِ حكيمٍ السُّلَميةِ ﵂. ولفظ «كُلِّهِنَّ»، زيادة عند أحمد (٥/ ٣٦٤)، عن رجل من أسلم.
(٣) أخرجه أحمد في المسند (٢/ ١٨١)، وأبو داود؛ كتاب: الطب، باب: كيف الرُّقى؟ برقم (٣٨٩٣)، والترمذيُّ - وحسّنه -؛ كتاب: الدعوات، باب: دعاء الفزع في النوم، برقم (٣٥٢٨)، من حديث عبد الله بن عمرو ﵄.
(٤) أخرجه مسلم؛ كتاب: الجنة، باب: عرض مقعد الميت من الجنة أو النار عليه، برقم (٢٨٦٧)، عن زيد بن ثابت ﵁. ونصّ الحديث: «تَعَوَّذُوا بِاللهِ مِنَ الْفِتَنِ؛ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ».
[ ٧٦ ]
إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ الَّذِي لا يَمُوتُ، وَالْجِنُّ وَالإنْسُ يَمُوتُونَ» (٦٦).
١٩ - «اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ شَيْئًا أَعْلَمُهُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ» (٦٧).
٢٠ - «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ، وَتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ، وَفُجَاءَةِ نِقْمَتِكَ، وَجَمِيعِ سَخَطِكَ» (٦٨).
٢١ - «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَمِلْتُ، وَشَرِّ مَا لَمْ أَعْمَلْ» (٦٩).
_________________
(١) متفق عليه من حديث ابن عباس ﵄: أخرجه البخاريُّ - بلفظه - كتاب التوحيد، باب: قول الله تعالى ﴿وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾، برقم (٧٣٨٣). ومسلم؛ كتاب الذِّكر والدُّعاء، باب: التعوّذ من شرّ ما عُمِل ومن شرّ ما لم يُعْمَل، برقم (٢٧١٧).
(٢) أخرجه أحمد في المسند (٤/ ٣٠٤)، من حديث أبي موسى ﵁.
(٣) أخرجه مسلم، كتاب الذِّكر والدُّعاء، باب: أكثر أهل الجنة الفقراءُ، برقم (٢٧٣٩)، عن عبد الله بن عمر ﵄.
(٤) أخرجه مسلم، كتاب الذِّكر والدُّعاء، باب: التعوّذ من شرّ ما عُمِل ومن شرّ ما لم يُعْمَل، برقم (٢٧١٦) عن عائشة ﵂.
[ ٧٧ ]
٢٢ - «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ سَمْعِي، وَمِنْ شَرِّ بَصَرِي، وَمِنْ شَرِّ لِسَانِي، وَمِنْ شَرِّ قَلْبي» (٧٠).
٢٣ - «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ ضَلَعِ الدَّيْنِ، وَغَلَبَةِ الرِّجَالِ» (٧١).
٢٤ - «اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ جَهْدِ الْبَلاءِ، وَدَرَكِ الشَّقَاءِ، وَسُوءِ الْقَضَاءِ، وَشَمَاتَةِ الأعْدَاءِ» (٧٢).
٢٥ - «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ النَّارِ وَعَذَابِ النَّارِ، وَفِتْنَةِ الْقَبْرِ وَعَذَابِ الْقَبْرِ، وَشَرِّ فِتْنَةِ الْغِنَى،
_________________
(١) جزء من حديث أخرجه الترمذي - وحسَّنه - كتاب: الدعوات، باب دعاء: اللَّهم إني أعوذ بك من شر سمعي، برقم (٣٤٩٢)، عن شَكَل ابن حُميد ﵁. صحَّحه الألباني، انظر: صحيح الترمذي، برقم (٢٧٧٥).
(٢) جزء من حديث أخرجه البخاري، كتاب: الجهاد والسِّيَر، باب: من غزا بصبيٍّ للخدمة، برقم (٢٨٩٣)، ومسلم؛ كتاب: الحج، باب: فضل المدينة، برقم (١٣٦٥)، عنه أيضًا.
(٣) متفق عليه من حديث أبي هريرة ﵁: أخرجه البخاريّ؛ كتاب الدعوات، باب: التعوّذ من جهد البلاء، برقم (٦٣٤٧). ومسلم؛ كتاب الذِّكر والدُّعاء، باب: التعوّذ من سوء القضاء، برقم (٢٧٠٧).
[ ٧٨ ]
وَشَرِّ فِتْنَةِ الْفَقْرِ» (٧٣).
٢٦ - «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْكَسَلِ والهَرَم، وَالْمَأْثَمِ وَالْمَغْرَمِ» (٧٤).
٢٧ - «اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوْذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ، وَالْجُبْنِ وَالْبُخْلِ، وَأَعُوْذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَأَعُوْذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ» (٧٥).
٢٨ - «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ، وَمِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ، وَمِنْ شَرِّ
_________________
(١) جزء من رواية متفق عليها من حديث عائشة ﵂: أخرجها البخاريّ؛ كتاب الدعوات، باب: التعوّذ من فتنة الفقر، برقم (٦٣٧٧). ومسلم؛ كتاب الذِّكر والدُّعاء، باب: التعوّذ من شرّ الفتن وغيرها، برقم (٥٨٩).
(٢) جزء من رواية متفق عليها من حديث عائشة ﵂: أخرجها البخاريّ؛ كتاب الدعوات، باب: التعوّذ من المأثم والمغرم، برقم (٦٣٦٨). ومسلم؛ كتاب الذِّكر والدُّعاء، باب: التعوّذ من شرّ الفتن وغيرها، برقم (٥٨٩).
(٣) جزء من رواية متفق عليها من حديث أنس ﵁: أخرجها البخاريّ؛ كتاب الدعوات، باب: التعوّذ من فتنة الفقر، برقم (٦٣٦٧). ومسلم؛ كتاب الذِّكر والدُّعاء، باب: التعوّذ من شرّ العجز والكسل وغيره، برقم (٢٦٠٧).
[ ٧٩ ]
فِتْنَةِ الْمَسِيح الدَّجَّالِ» (٧٦).
٢٩ - «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكُفْرِ وَالْفَقْرِ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ» (٧٧).
٣٠ - «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ مُنْكَرَاتِ الأَْخْلاَقِ وَالأَْعْمَالِ والأَْهْوَاءِ» (٧٨).
٣١ - «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُوعِ فَإِنَّهُ بِئْسَ الضَّجِيعُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْخِيَانَةِ فَإِنَّهَا بِئْسَتِ الْبِطَانَةُ» (٧٩).
٣٢ - «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَدْمِ،
_________________
(١) متفق عليه من حديث أبي هريرة ﵁ أخرجه البخاري؛ كتابَ الجنَائز، باب: التعوّذ من عذاب القبر، برقم (١٣٧٧) ومسلم؛ كتاب: المساجد، باب: ما يستعاذ منه في الصلاة، برقم (٥٨٨).
(٢) أخرجه النسائي؛ كتاب: الاستعاذة، باب: الاستعاذة من الفقر، برقم (٥٤٦٧)، عن أبي بكرة نُفيع بن الحارث ﵁. صحح إسناده الألباني. انظر: صحيح النسائي برقم (٥٠٤٨).
(٣) أخرجه الترمذي - وحسَّنه - كتاب: الدعوات، باب: دعاء أم سلمةَ ﵂، برقم (٣٥٩١)، عن قطبةَ بن مالكٍ ﵁.
(٤) أخرجه أبو داود؛ كتاب: الوتر، بابٌ في الاستعاذة، برقم (١٥٤٧)، عن أبي هريرة ﵁. والنسائي؛ كتاب: الاستعاذة، باب: الاستعاذة من الجوع، برقم (٥٤٧٠). حسَّنه الألباني. انظر صحيح أبي داود، برقم (١٣٦٨)، وصحيح النسائي برقم (٥٠٥١).
[ ٨٠ ]
وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ التَّرَدِّي، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْغَرَقِ، وَالْحَرَقِ، وَالْهَرَمِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ يَتَخَبَّطَنِيَ الشَّيْطَانُ عِنْدَ الْمَوْتِ» (٨٠).
٣٣ - «اللَّهُمَّ أَنْتَ الْمَلِكُ لا إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ، أَنْتَ رَبِّي وَأَنَا عَبْدُكَ، ظَلَمْتُ نَفْسِي وَاعْتَرَفْتُ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي جَمِيعًا، إِنَّهُ لاَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ أَنْتَ، اللَّهُمَّ اهْدِنِي لأَحْسَنِ الأخْلاقِ لا يَهْدِي
_________________
(١) جزء من حديث أخرجه أبو داود؛ كتاب الوتر، برقم (١٥٥٢)، عن أبي اليَسَر (الأنصاري؛ كعب بن عمرو) ﵁. والنسائي؛ كتاب: الاستعاذة، باب: الاستعاذة من التردي والهدم، برقم (٥٥٣٣)، عنه أيضًا، والحديث صححه الألباني. انظر: صحيح أبي داود، برقم (١٣٨٨)، وصحيح النسائي برقم (٥١٠٤).
[ ٨١ ]
لأَحْسَنِهَا إِلا أَنْتَ، وَاصْرِفْ عَنِّي سَيِّئَهَا لا يَصْرِفُ عَنِّي سَيِّئَهَا إِلاَّ أَنْتَ، لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ، وَالْخَيْرُ كُلُّهُ فِي يَدَيْكَ، وَالشَّرُّ لَيْسَ إِلَيْكَ، إِنَّا بِكَ وَإِلَيْكَ، تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ» (٨١).
٣٤ - «اللَّهُمَّ رَبَّ جَبْرَائِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ، فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ، عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ
_________________
(١) أخرجه مسلم؛ كتاب صلاة المسافرين وقَصْرِها، باب: الدُّعاء في صلاة الليل وقيامه، برقم (٧٧١) عن علي ﵁.
[ ٨٢ ]
فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ، اهْدِنِي لِمَا اخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِكَ، إِنَّكَ تَهْدِي مَنْ تَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ» (٨٢).
٣٥ - «اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ وَرَبَّ الأرْضِ وَرَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ، فَالِقَ الْحَبِّ وَالنَّوَى، وَمُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ وَالْفُرْقَانِ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ شَيْءٍ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهِ، اللَّهُمَّ أَنْتَ الأوَّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْءٌ،
_________________
(١) أخرجه مسلم؛ كتاب صلاة المسافرين وقَصْرِها، باب: الدُّعاء في صلاة الليل وقيامه، برقم (٧٧٠) عن عائشة ﵂.
[ ٨٣ ]
وَأَنْتَ الآخِرُ فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الظَّاهِرُ فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الْبَاطِنُ فَلَيْسَ دُونَكَ شَيْءٌ، اقْضِ عَنَّا الدَّيْنَ وَأَغْنِنَا مِنْ الْفَقْرِ» (٨٣).
٣٦ - «اللَّهُمَّ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ، رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ وَمَلِيكَهُ، أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ أَنْتَ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي، وَمِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ وَشِرْكِهِ» (٨٤).
_________________
(١) أخرجه مسلم، كتاب الذِّكر والدُّعاء، باب: ما يقول عند النوم، برقم (٢٧١٣) عن أبي هريرة ﵁.
(٢) أخرجه الترمذي - وصححه - كتاب: الدعوات، باب: الدعاء إذا أصبح وإذا أمسى، برقم (٣٣٩٢)، عن أبي هريرة ﵁. انظر: صحيح الترمذي برقم (٢٧٠١).
[ ٨٤ ]
٣٧ - «اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ، خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ، وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وَأَبُوءُ [لَكَ] بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي، فَإِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلا أَنْتَ» (٨٥).
٣٨ - «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي خَطِيئَتِي وَجَهْلِي، وَإِسْرَافِي فِي أَمْرِي، وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي هَزْلِي وَجِدِّي،
_________________
(١) أخرجه البخاريّ، كتاب الدعوات، باب: أفضل الاستغفار، برقم (٦٣٠٦) عن شداد بن أوس ﵁، وبرقم (٦٣٢٣) عنه أيضًا. ولفظ [لَكَ] مثبت في الرواية الثانية.
[ ٨٥ ]
وَخَطَايَايَ وَعَمَدِي، وَكُلُّ ذَلِكَ عِنْدِي» (٨٦).
٣٩ - «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ، وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ، أَنْتَ الْمُقَدِّمُ وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ، وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ» (٨٧).
٤٠ - «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي كُلَّهُ، دِقَّهُ وَجِلَّهُ، وَأَوَّلَهُ وَآخِرَهُ، وَعَلانِيَتَهُ وَسِرَّهُ» (٨٨).
٤١ - «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي،
_________________
(١) جزء من رواية متفق عليها من حديث أبي موسى ﵁: أخرجها البخاريّ؛ كتاب الدعوات، باب: قول النبي ﷺ: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ»، برقم (٦٣٩٨، ٦٣٩٩). ومسلم؛ كتاب الذِّكر والدُّعاء، باب: التعوّذ من شرّ ما عُمِل ومن شرّ ما لم يُعْمَل، برقم (٢٧١٩).
(٢) التخريج السابق.
(٣) أخرجه مسلم، كتاب الصلاة، باب: ما يقال في الركوع والسجود، برقم (٤٨٣) عن أبي هريرة ﵁.
[ ٨٦ ]
وَاهْدِنِي، وَعَافِنِي، وَارْزُقْنِي» (٨٩).
٤٢ - «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي، وَوَسِّعْ لِي فِي دَارِي، وَبَارِكْ لِي فِيمَا رَزَقْتَنِي» (٩٠).
٤٣ - «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي، وَأَخْسِئْ شَيْطَانِي، وَفُكَّ رِهَانِي، وَاجْعَلْنِي فِي النَّدِيِّ الأَْعْلى» (٩١).
٤٤ - «اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ وَابْنُ عَبْدِكَ، نَاصِيَتِي بِيَدِكَ، مَاضٍ فِيَّ حُكْمُكَ، عَدْلٌ فِيَّ قَضَاؤُكَ، أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ،
_________________
(١) أخرجه مسلم، كتاب الذِّكر والدُّعاء، باب: فضل التهليل والتسبيح والدُّعاء، برقم (٢٦٩٧) عن أبي مالك الأشجعي ﵁.
(٢) أخرجه الترمذي كتاب: الدعوات، باب دعاء: اللَّهم اغفر لي ذنبي، برقم (٣٥٠٠)، عن أبي هريرة ﵁. حسّنه الألباني، انظر: صحيح الجامع الصغير، برقم (١٢٦٥)، وقد أشار النبيُّ ﷺ في ختام هذا الدعاء إلى كونه من الجوامع، بقوله: «فَهَلْ تَرَاهُنَّ تَرَكْنَ شَيْئًا».
(٣) أخرجه أبو داود؛ كتاب: الأدب، باب: ما يُقال عند النوم، برقم (٥٠٥٤)، عن أبي الأزهر الأَنْماري ﵁. صحّحه الألباني، انظر: صحيح أبو داود، برقم (٤٢٢٦). ومعنى (أَخْسِئْ): أبعِد واطرُد، ومعنى (فُكّ رِهَانِي): خلِّصْ رقبتي عن كل حق عليَّ من دين وغيره. انظر: عون المعبود للعظيم آبادي (١٣/ ١٩٩).
[ ٨٧ ]
سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ، أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ، أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ، أَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ في عِلْمِ الْغَيْب عِنْدَكَ: أَنْ تَجْعَلَ القُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي، وَنُورَ صَدْرِي، وَجِلاَءَ حُزْنِي، وَذَهَابَ هَمِّي» (٩٢).
٤٥ - «اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي قَلْبِي نُورًا، وَفِي بَصَرِي نُورًا، وَفِي سَمْعِي نُورًا، وَعَنْ يَمِينِي نُورًا وَعَنْ يَسَارِي نُورًا، وَفَوْقِي نُورًا وَتَحْتِي نُورًا، وَأَمَامِي نُورًا وَخَلْفِي نُورًا،
_________________
(١) أخرجه أحمد في مسنده (١/ ٣٩١)، من حديث ابن مسعود ﵁، والحاكم في مستدركه (١/ ٥٠٩) من حديثه أيضًا. وابن حبان في صحيحه (٩٧٢)، وانظر: السلسلة الصحيحة للألباني، برقم (١٩٨).
[ ٨٨ ]
وَاجْعَلْ لِي نُورًا، وَاجْعَلْنِي نُورًا، وَأَعْطِنِي نُورًا، وَعَظِّمْ لِي نُورًا، وَاجْعَل فِي لِسَانِي نُورًا، وَفِي نَفْسِي نُورًا، وَفِي شَعْرِي نُورًا، وَفِي بَشَرِي نُورًا، وَفِي لَحْمِي نُورًا، وَفِي عَظْمِي نُورًا، وَفِي عَصَبِي نُورًا، وَفِي دَمِي نُورًا» (٩٣).
٤٦ - «اللَّهُمَّ اكْفِنِي بِحَلاَلِكَ عَنْ حَرَامِكَ، وَأَغْنِنِي بِفَضْلِكَ عَمَّنْ سِوَاكَ» (٩٤).
_________________
(١) متفق عليه من حديث ابن عباس ﵄: أخرجه البخاريّ؛ كتاب الدعوات، باب: الدُّعاء إذا انتبه بالليل، برقم (٦٣١٦). ومسلم؛ كتاب صلاة المسافرين وقَصْرِها، باب: الدُّعاء في صلاة الليل وقيامه، برقم (٧٦٣).
(٢) أخرجه الترمذي - وحسَّنه - كتاب: الدعوات، باب قبل باب: في دعاء المريض، برقم (٣٥٦٣)، عن عليٍّ ﵁.
[ ٨٩ ]
٤٧ - «اللَّهُمَّ عَلِّمْنِي الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ، وَفَقِّهْنِي فِي الدِّينِ» (٩٥).
٤٨ - «اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي مَالًا وَوَلَدًَا وَبَارِكْ لِي [فِيْمَا أَعْطَيْتَنِي]» (٩٦).
٤٩ - «اللَّهُمَّ ثَبِّتْنِي وَاجْعَلْنِي هَادِيًا مَهْدِيًّا» (٩٧).
٥٠ - «اللَّهُمَّ اهْدِنِي وَسَدِّدْنِي» (٩٨).
٥١ - «اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لِي دِينِي الَّذِي هُوَ عِصْمَةُ أَمْرِي، وَأَصْلِحْ لِي دُنْيَايَ الَّتِي فِيهَا مَعَاشِي، وَأَصْلِحْ لِي آخِرَتِي الَّتِي فِيهَا مَعَادِي، وَاجْعَلِ
_________________
(١) مستفاد من أدعية النبي ﷺ لابن عباس ﵄، أخرجها البخاريّ؛ كتاب العلم، باب: قول النبي ﷺ: «اللَّهُمَّ عَلِّمْهُ الْكِتَابَ»، برقم (٧٥). وفي كتاب فضائل الصحابة، باب: ذكر ابن عباس ﵄، برقم (٣٧٥٦). وكذلك في كتاب الوضوء، باب: وضع الماء عند الخلاء، برقم (١٤٣). جميعه عن ابن عباس ﵄.
(٢) مستفاد من دعاء النبي ﷺ لأنس ﵁ المتفق عليه من حديث أنس ﵁ عند: البخاريّ؛ كتاب الصوم، باب: من زار قومًا ، برقم (١٩٨٢). ومسلم؛ كتاب فضائل الصحابة، باب: من فضائل أنس ابن مالك، برقم (٢٤٨٠) والزيادة في آخره عند مسلم.
(٣) مستفاد من دعاء النبي ﷺ لجرير بن عبد الله ﵁ في الرواية المتفق عليها من حديثه ﵁ الذي أخرجه البخاريّ؛ كتاب الجهاد، باب: من لا يثبت على الخيل، برقم (٣٠٣٦). ومسلم؛ كتاب فضائل الصحابة، باب: من فضائل جرير بن عبد الله، برقم (٢٤٧٥).
(٤) أخرجه مسلم، كتاب الذِّكر والدُّعاء، باب: التعوّذ من شرّ ما عُمِل ومن شرّ ما لم يُعْمَل، برقم (٢٧٢٥) عن علي ﵁. وهو دعاء علّمه النبي ﷺ لعلي ﵁.
[ ٩٠ ]
الْحَيَاةَ زِيَادَةً لِي فِي كُلِّ خَيْرٍ، وَاجْعَلِ الْمَوْتَ رَاحَةً لِي مِنْ كُلِّ شَرٍّ» (٩٩).
٥٢ - «اللَّهُمَّ عَافِنِي في بَدَنِي، اللهُمَّ عَافِنِي في سَمْعِي، اللهُمَّ عَافِني فِي بَصَرِي، لاَ إِلهَ إِلاَّ أَنْتَ» (ثلاث مرات) (١٠٠).
٥٣ - «اللَّهُمَّ بَاعِدْ بَيْنِي وَبَيْنَ خَطَايَايَ كَمَا بَاعَدْتَ بَيْنَ الْمَشْرِقِ والْمَغْرِبِ، اللهُمَّ نَقِّنِي مِنْ خَطَايَايَ كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ الأَبْيَضُ
_________________
(١) أخرجه مسلم، كتاب الذِّكر والدُّعاء، باب: التعوّذ من شرّ ما عُمِل ومن شرّ ما لم يُعْمَل، برقم (٢٧٢٠)، عن أبي هريرة ﵁.
(٢) أخرجه أبو داود؛ كتاب: الأدب، باب: ما يقول إذا أصبح، برقم (٥٠٩٠)، عن أبي بكرة نفيع بن الحارث ﵁، وفيه «تعيدها ثلاثًا حين تصبح، وثلاثًا حين تمسي». حسّن إسناده الألباني. انظر: صحيح أبي داود برقم (٤٢٤٥). وأخرجه الترمذيُّ بنحوه - وحسّنه - كتاب: الدعوات، باب: دعاء: اللهم عافني في جسدي؛ برقم (٣٤٨٠)، عن عائشة ﵂.
[ ٩١ ]
مِنَ الدَّنَسِ، اللهُمَّ اغْسِلْنِي مِنْ خَطَايَايَ بِالْمَاءِ وَالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ» (١٠١).
٥٤ - «اللَّهُمَّ اقْسِم لَنَا مِنْ خَشْيَتِكَ مَا يَحُولُ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَعَاصِيكَ، وَمِنْ طَاعَتِكَ مَا تُبَلِّغُنَا بِهِ جَنَّتَكَ، وَمِنَ الْيَقِينِ مَا تُهَوِّنُ عَلَيْنَا مُصِيبَاتِ الدُّنْيَا، وَمَتِّعْنَا بِأَسْمَاعِنَا وَأَبْصَارِنَا وَقُوَّتِنا مَا أَحْيَيْتَنَا، وَاجْعَلْهُ الْوَارِثَ مِنَّا، وَاجْعَلْ ثَأْرَنَا عَلَى مَنْ ظَلَمَنَا، وَانْصُرْنَا عَلَى مَنْ
_________________
(١) أخرجه البخاري؛ كتاب: الآذان، باب: ما يقول بعد التكبير، برقم (٧٤٤)، عن أبي هريرة ﵁، ومسلم - بلفظه - كتاب: المساجد، باب: ما يقال بين تكبيرة الإحرام والقراءة، برقم (٥٩٨)، عنه أيضًا.
[ ٩٢ ]
عَادَانَا، وَلاَ تَجْعَلْ مُصِيبَتَنَا فِي دِينِنَا، وَلاَ تَجْعَل الدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّنَا، وَلاَ مَبْلَغَ عِلْمِنَا، وَلاَ تُسَلِّطْ عَلَيْنَا مَنْ لاَ يَرْحَمُنَا» (١٠٢).
٥٥ - «اللَّهُمَّ انْفَعْنِي بِمَا عَلَّمْتَنِي، وَعَلِّمْنِي مَا يَنْفَعُنِي، وَزِدْنِي عِلْمًا» (١٠٣).
٥٦ - «اللَّهُمَّ احْفَظْنِي بالإْسْلاَمِ قَائِمًا، وَاحْفَظْنِي بِالإِْسْلاَمِ قَاعِدًا، وَاحْفَظْنِي بِالإِْسْلاَمِ رَاقِدًا، وَلاَ تُشْمِتْ بِي عَدُوًّا وَلاَ حَاسِدًا،
_________________
(١) أخرجه الترمذي - وحسَّنه -؛ كتاب: الدعوات، باب دعاء: اللَّهم اقسم لنا من خشيتك، برقم (٣٥٠٢)، عن ابن عمر ﵄. حسَّنه الألباني، انظر: صحيح الترمذي، برقم (٢٧٨٣).
(٢) جزء من حديث أخرجه الترمذي - وحَسَّنه - كتاب: الدعوات، باب سبق المُفرِّدون، برقم (٣٥٩٩). صححه الألباني، انظر: صحيح الترمذي برقم (٢٨٤٥).
[ ٩٣ ]
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ كُلِّ خَيْرٍ خَزَائِنُهُ بِيَدِكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ كُلِّ شَرٍّ خَزَائِنُهُ بِيَدِكَ» (١٠٤).
٥٧ - «اللَّهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ، وَعَافِنِي فِيمَنْ عَافَيْتَ، وَتَوَلَّنِي فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ، وَبَارِكْ لِي فِيمَا أَعْطَيْتَ، وَقِنِي شَرَّ مَا قَضَيْتَ، إِنَّكَ تَقْضِي وَلاَ يُقْضى عَلَيْكَ، وَإِنَّهُ لاَ يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ، [وَلاَ يَعِزُّ مَنْ عَادَيْتَ]، تَبَارَكْتَ رَبَّنَا وَتَعَالَيْتَ» (١٠٥).
_________________
(١) أخرجه الحاكم في مستدركه (١/ ٥٢٤)، وصحّحه، كما صحَّحه الألبانيُّ، انظر: صحيح الجامع الصغير، برقم (١٣٠١).
(٢) أخرجه أصحاب السنن وغيرهم، الجميع عن الحسن بن علي ﵄: - أبو داود؛ كتاب: الوتر، باب: القنوت في الوتر، برقم (١٤٢٥). - والترمذي؛ كتاب: الوتر، باب: ما جاء في القنوت في الوتر، برقم (٤٦٤)، قال الترمذي - بعد تحسينه الحديث -: لا نعرف عن النبيِّ ﷺ في القنوت في الوتر شيئًا أحسن من هذا. اهـ. - والنسائي؛ كتاب: قيام الليل وتطوع النهار، باب: الدعاء في الوتر، برقم (١٧٤٦). - وابن ماجه في سننه؛ كتاب: إقامة الصلوات، باب: ما جاء في القنوت في الوتر، برقم (١١٧٨). - كما أخرجه البيهقي في سننه الكبرى (٢/ ٢٠٩)، وما بين معقوفتين [وَلاَ يَعِزُّ مَنْ عَادَيْتَ] زيادة عنده. - وهو عند أحمد في مسنده (١/ ١٩٩)، من حديث الحسن ﵁ أيضًا. - وأخرجه الحاكم في مستدركه (٣/ ١٧١) وصحّحه، ووافقه الذهبي، كما صحّحه الألباني ﵀، انظر: صحيح أبي داود برقم (١٢٦٣)، وصحيح النسائي برقم (١٦٤٧)، وصحيح ابن ماجه برقم (٩٦٧).
[ ٩٤ ]
٥٨ - «اللَّهُمَّ مُنْزِلَ الْكِتَابِ، وَمُجْرِيَ السَّحَابِ، وَهَازِمَ الأَْحْزَابِ، اِهْزِمْهُمْ وَانْصُرْنَا عَلَيْهِم» (١٠٦).
٥٩ - «اللَّهُمَّ رَحْمَتَكَ أَرْجُو، فَلاَ تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ، وَأَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ، لاَ إِلهَ إِلاَّ أَنْتَ» (١٠٧).
٦٠ - «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْهُدَى وَالتُّقَى، وَالْعَفَافَ وَالْغِنَى» (١٠٨).
٦١ - «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، اللهُمَّ إِنِّي
_________________
(١) متفق عليه من حديث عبد الله بن أبي أوفى ﵁: أخرجه البخاري؛ كتاب: الجهاد والسِّيَر، باب: لا تمنوا لقاء العدو، برقم (٣٠٢٥)، ومسلم؛ كتاب: الجهاد والسِّيَر، باب: كراهة تمني لقاء العدو، برقم (١٧٤١).
(٢) أخرجه أبو داود؛ كتاب: الأدب، باب: ما يقول إذا أصبح، برقم (٥٠٩٠)، عن أبي بكرة ﵁، بلفظ: «دَعَوَاتُ الْمَكْرُوبِ » الحديث. حسّنه الألباني. انظر: صحيح أبي داود، برقم (٤٢٤٦).
(٣) أخرجه مسلم، كتاب الذِّكر والدُّعاء، باب: التعوّذ من شرّ ما عُمِل ومن شرّ ما لم يُعْمَل، برقم (٢٧٢١) عن عبد الله بن مسعود ﵁. قال مسلم: غير أن محمّد بن المثنّى قال [وَالْعِفَّةَ]. اهـ. أي: بدل [وَالْعَفَافَ].
[ ٩٥ ]
أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي دِينِي وَدُنْيَايَ، وَأَهْلِي وَمَالِي، اللهُمَّ اسْتُرْ عَوْرَاتِي وَآمِنْ رَوْعَاتِي، اللهُمَّ احْفَظْنِي مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ وَمِنْ خَلْفِي، وَعَنْ يَمِينِي وَعَنْ شِمَالِي، وَمِنْ فَوْقِي، وَأَعُوذُ بِعَظَمَتِكَ أَنْ أُغْتَالَ مِنْ تَحْتِي» (١٠٩).
٦٢ - «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ، مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمْ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ
_________________
(١) أخرجه أبو داود؛ كتاب: الأدب، باب: ما يقول إذا أصبح، برقم (٥٠٧٤)، عن عبد الله ابن عمر ﵄. انظر: صحيح أبي داود للألباني، برقم (٤٢٣٩). ومعنى: «أَعُوذُ بِعَظَمَتِكَ أَنْ أُغْتَالَ مِنْ تَحْتِي»، قال أبو داود: قال وكيع: يعني الخسف.
[ ٩٦ ]
كُلِّهِ عَاجِلِه وَآجِلِهِ، مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمْ، وَأَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ، وَأَسْأَلُكَ خَيْرَ مَا سَأَلَكَ عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ مُحَمَّدٌ ﷺ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا اسْتَعَاذَ بِكَ مِنْهُ عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ مُحَمَّدٌ ﷺ، وَأَسْأَلُكَ مَا قَضَيْتَ لِي مِنْ أَمْرٍ أَنْ تَجْعَلَ عَاقِبَتَهُ رَشَدًا» (١١٠).
_________________
(١) أخرجه الحاكم في مستدركه (١/ ٥٢١)، وقال: حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي؛ وعنون له الحاكم ﵀ بقوله: (الدعاء الجامع الكامل). اهـ.
[ ٩٧ ]
٦٣ - «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ، وَتَرْكَ الْمُنْكَرَاتِ، وَحُبَّ الْمَسَاكِينِ، وَإِذَا أَرَدْتَ بِعِبَادِكَ فِتْنَةً فَاقْبِضْنِي إِلَيْكَ غَيْرَ مَفْتُونٍ» (١١١).
٦٤ - «اللَّهُمَّ بِعِلْمِكَ الْغَيْبَ وَقُدْرَتِكَ عَلَى الْخَلْقِ؛ أَحْيِنِي مَا عَلِمْتَ الْحَيَاةَ خَيْرًا لِي، وَتَوَفَّنِي إِذَا عَلِمْتَ الْوَفَاةَ خَيْرًا لِي، اللَّهُمَّ وَأَسْأَلُكَ خَشْيَتَكَ فِي الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، وَأَسْأَلُكَ كَلِمَةَ الْحَقِّ
_________________
(١) أخرجه الترمذي؛ كتاب: تفسير القرآن، باب: ومن سورة ﷺ، برقم (٣٢٣٣)، عن ابن عباس ﵄. صحّحه الألباني. انظر: صحيح الترمذي برقم (٢٥٨٠).
[ ٩٨ ]
فِي الرِّضَا وَالْغَضَبِ، وَأَسْأَلُكَ الْقَصْدَ فِي الفَقْرِ وَالْغِنَى، وَأَسْأَلُكَ نَعِيمًا لاَ يَنْفَدُ، وَأَسْأَلُكَ قُرَّةَ عَيْنٍ لاَ تَنْقَطِعُ، وَأَسْأَلُكَ الرِّضَاءَ بَعْدَ الْقَضَاءِ، وَأَسْأَلُكَ بَرْدَ الْعَيْشِ بَعْدَ الْمَوْتِ، وَأَسْأَلُكَ لَذَّةَ النَّظَرِ إِلَى وَجْهِكَ وَالشَّوْقَ إِلَى لِقَائِكَ فِي غَيْر ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ وَلاَ فِتْنَةٍ مُضَلِّةٍ، اللَّهُمَّ زَيِّنَا بِزِينَةِ الإِْيمَانِ، وَاجْعَلْنَا هُدَاةً مُهْتَدِينَ» (١١٢).
_________________
(١) أخرجه النسائي؛ كتاب: السهو، باب: نوع آخر من الدعاء، برقم (١٣٠٦)، عن عمّار بن ياسر ﵄. صححه الألباني، انظر: صحيح النسائي، برقم (١٢٣٧) وصحيح الجامع الصغير، برقم (١٣٠١)، والحديث صحَّحه الحاكم في مستدركه (١/ ٥٢٣).
[ ٩٩ ]
٦٥ - «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ صِحَةً فِي إِيمَانٍ، وَإِيمَانًا فِي حُسْنِ خُلُقٍ، وَنَجَاحًا يَتْبَعُهُ فَلاَحٌ، وَرَحْمَةً مِنْكَ وَعَافِيَةً، وَمَغْفِرَةً مِنْكَ وَرِضْوَانًا» (١١٣).
٦٦ - «اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي» (١١٤).
٦٧ - «رَبِّ أَعِنِّي وَلاَ تُعِنْ عَلَيَّ، وَانْصُرْنِي وَلاَ تَنْصُرْ عَلَيَّ، وَامْكُرْ لِي وَلاَ تَمْكُرْ عَلَيَّ، وَاهْدِنِي وَيَسِّر لِي الْهُدَى، وَانْصُرْنِي عَلَى
_________________
(١) أخرجه أحمد في مسنده (٢/ ٣٢١)، وهو عند الحاكم (١/ ٥٢٢)، كلاهما من حديث أبي هريرة ﵁. والحديث هو وصية النبيِّ ﷺ لسلمانَ الخيرِ ﵁.
(٢) أخرجه الترمذي - كتاب: الدعوات، باب في فضل سؤال العافية والمعافاة، برقم (٣٥١٣)، عن عائشة ﵂. صححه الألباني. انظر: صحيح الترمذي برقم (٢٧٨٩). والحديث أخرجه أحمد في مسنده (٦/ ١٧١)، من حديثها أيضًا.
[ ١٠٠ ]
مَنْ بَغَى عَلَيَّ، رَبِّ اجْعَلْنِي لَكَ شَكَّارًا، لَكَ ذَكَّارًا، لَكَ رَهَّابًا، لَكَ مِطْوَاعًا، لَكَ مُخْبِتًا، إِلَيْكَ أَوَّاهًا مُنِيبًا، رَبِّ تَقَبَّل تَوْبَتِي، وَاغْسِل حَوْبَتِي، وَأَجِبْ دَعْوَتِي، وَثَبِّتْ حُجَّتِي، وَسَدِّدْ لِسَانِي، وَاهْدِ قَلْبِي، وَاسْلُلْ سَخِيمَةَ صَدْرِي» (١١٥).
٦٨ - «اللَّهُمَّ أَحْينِي مَا كَانَتِ الحَيَاةُ خَيْرًا ليِ، وَتَوَفَّنِي إِذَا كَانَتِ الوَفَاةُ خَيْرًا لِي» (١١٦).
_________________
(١) أخرجه أبو داود؛ كتاب: الوتر، باب: ما يقول الرجل إذا سلَّم، برقم (١٥١٠)، عن ابن عباس ﵄. صحّحه الألباني، انظر: صحيح أبي داود، برقم (١٣٣٧). والترمذي - وصحّحه -؛ كتاب: الدعوات، باب: دعاء رَبِّ أعنِّي ولا تُعِن عليَّ، برقم (٣٥٥١). وانظر: صحيح الترمذي، برقم (٢٨١٦). وأخرجه ابن ماجَهْ؛ كتاب: الدعاء، باب دعاء رسول الله ﷺ، برقم (٣٨٣٠)، عن ابن عباس ﵄. وانظر: صحيح ابن ماجَه للألباني، برقم (٣٠٨٨). و«سَخِيمَةَ صَدْرِي»، معنى السخيمة: الحقد في النفس. انظر: النهاية لابن الأثير (٢/ ٣٥١) [سخم].
(٢) أخرجه البخاري؛ كتاب: المرضى، باب تمني المريض الموت، برقم (٥٦٧١) عن أنس ابن مالك ﵁. ومسلم؛ كتاب: الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، باب: باب كراهة تمني الموت لضرٍ نزل به، برقم (٢٦٨٠)، عن أنس بن مالك ﵁. ويقول المسلم هذا الدعاء إن خاف الفتنة من ضُرٍ أصابه، كما في الرواية نفسها: «لاَ يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ مِنْ ضُرٍّ أَصَابَهُ، فَإِنْ كَانَ لاَ بُدَّ فَاعِلًا فَلْيَقُلْ: » الحديث.
[ ١٠١ ]
٦٩ - «اللَّهُمَّ بِاسْمِكَ أَحْيَا وبِاسْمِكَ أَمُوتُ» (١١٧).
٧٠ - «اللَّهُمَّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ» (١١٨).
٧١ - «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي، واجْعَلْنيِ مَعَ الرَّفِيقِ الأعْلى. [النِّسَاء: ٦٩] ﴿مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا﴾» (١١٩).
٧٢ - «اللَّهُمَّ آتِ نَفْسِي تَقْوَاهَا، وَزَكِّهَا
_________________
(١) أخرجه مسلم، كتاب الذِّكر والدُّعاء، باب: ما يقول عند النوم، برقم (٢٧١٠) عن البراء بن عازب ﵁.
(٢) أخرجه أبوداود؛ كتاب: الأدب، باب: ما يقول عند النوم، برقم (٥٠٤٥)، عن حفصةَ زوجِ النبيِّ ﷺ. انظر: صحيح أبي داود برقم (٤٢١٨). والترمذيُّ - وصحّحه - كتاب: الدعوات، باب: منه دعاء: اللهم قني عذابك ، برقم (٣٣٩٨)، عن حذيفةَ ﵁، وعن البراء بن عازب أيضًا ﵁ برقم (٣٣٩٩). انظر: صحيح الترمذي للألباني، برقم (٢٧٠٥).
(٣) أخرجه البخاريّ، كتاب المغازي، باب: مرض النبي ﷺ ووفاته، برقم (٤٤٤٠) عن عائشة ﵂. ومسلم، كتاب فضائل الصحابة، باب: في فضل عائشة ﵂، برقم (٢٤٤٤) والزيادة من نصّ الآية الكريمة لمسلم ﵀. وهذا الدعاء هوآخر كلام النبيّ ﷺ في مرضه الذي مات فيه ﷺ كما في الرواية نفسها.
[ ١٠٢ ]
أَنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّاهَا، أَنْتَ وَلِيُّهَا وَمَوْلاهَا، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِك َ مِنْ عِلْمٍ لا يَنْفَعُ، وَمِنْ قَلْبٍ لا يَخْشَعُ، وَمِنْ نَفْسٍ لا تَشْبَعُ، وَمِنْ دَعْوَةٍ لا يُسْتَجَابُ لَهَا» (١٢٠).
٧٣ - «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ الْمَسْأَلَةِ وَخَيْرَ الدُّعَاءِ وَخَيْرَ النَّجَاح، وَخَيْرَ الْعَمَلِ وَخَيْرَ الثَّوَابِ، وَخَيْرَ الْحَيَاةِ وَخَيْرَ الْمَمَاتِ، وَثَبِّتْنِي وَثَقِّلْ مَوَازِينِي، وَحَقِّقْ إِيّمَانِي
_________________
(١) أخرجه مسلم، كتاب الذِّكر والدُّعاء، باب: التعوّذ من شرّ ما عُمِل ومن شرّ ما لم يُعْمَل، برقم (٢٧٢٢) عن زيد بن أرقم ﵁.
[ ١٠٣ ]
وَارْفَعْ دَرَجَاتِي، وَتَقَبَّلْ صَلاَتِي، وَاغْفِرْ خَطِيئَتِي، وَأَسْأَلُكَ الدَّرَجَاتِ الْعُلى مِنَ الجَنَّةِ، آمين. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ فَوَاتِحَ الْخَيْرِ وَخَواتِمَهُ، وَجَوَامِعَهُ، وَأَوَّلَهُ وَآخِرَهُ، وَظَاهِرَهُ وَبَاطِنَهُ، وَالدَّرَجَاتِ الْعُلى مِنَ الْجَنَّةِ، آمِين. اللَّهُمَّ إِنّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ مَا آتِي، وَخَيْرَ مَا أَفْعَلْ، وَخَيْرَ مَا أَعْمَلْ، وَخَيْرَ مَا بَطَن وَخَيْرَ مَا ظَهَرَ، وَالدَّرَجَاتِ الْعُلى مِنَ
[ ١٠٤ ]
الْجَنَّةِ، آمِين. اللَّهُمَّ إِني أَسْأَلُكَ أَنْ تَرْفَعَ ذِكْرِي، وَتَضَعَ وِزْرِي، وَتُصْلِحَ أَمْرِي، وَتُطَهِّرَ قَلْبِي، وَتُحَصِّنَ فَرْجِي، وَتُنَوِّرَ قَلْبِي، وَتَغْفِرَ لِي ذَنْبِي، وَأَسْأَلُكَ الدَّرَجَاتِ الْعُلَى مِنَ الْجَنَّةِ، آمِين. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تُبَارِكَ لِي نَفسِي، وَفِي سَمْعِي، وَفِي بَصَرِي، وَفِي رُوحِي، وَفِي خَلْقِي، وَفِي خُلُقِي، وَفِي أَهْلِي، وَفِي مَحْيَايَ، وَفِي مَمَاتِي، وَفِي
[ ١٠٥ ]
عَمَلِي، وَتَقَبَّلْ حَسَنَاتِي، وَأَسْأَلُكَ الدَّرَجَاتِ الْعُلى مِنَ الْجَنَّةِ، آمِين» (١٢١).
_________________
(١) أخرجه الحاكم في مستدركه (١/ ٥١٩)، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. وقد سمّى الحاكم ﵀ هذا الدعاء: (الدعاء الجامع). ****
[ ١٠٦ ]
تَمَّ - بحمدِ اللهِ وتوفيقِهِ - الفراغُ منه، وقد حوى بفضلِ اللهِ تعالى الأدعية الشرعيةَ من الكتاب الكريم، ونفائسَ من عيون جوامعِ الأدعية النبويَّة، وصلَّى اللهُ وسلَّمَ على عبدِه ورسولِه النَّبِيِّ الأُمِّيِّ محمَّدِ بنِ عبدِ اللهِ، خاتَمِ النَّبِيِّينَ وإمامِ المرسَلِينَ، وعلى آلِهِ وأزواجِهِ وذُرِّيَّاتِهِ وأصحابِهِ أجمعينَ، ومَنْ تَبِعَهُمْ بإحسانٍ إلى يومِ الدِّينِ، والحمدُ لِلَّهِ ربِّ العالمين.
***
[ ١٠٧ ]