«دَعَا رَسُولُ اللهِ ﷺ وَاسْتَسْقَى، ثُمَّ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ وَقَلَبَ رِدَاءَهُ» (٢٠).
_________________
(١) متفق عليه من حديث عبد الله بن زيد المازني ﵁: أخرجه البخاريّ؛ كتاب الدعوات، باب: الدُّعاء مستقبِل القبلة، برقم (٦٣٤٣). ومسلم؛ كتاب صلاة الاستسقاء، برقم (٨٩٤).
[ ٣١ ]
وقد ثَبَتَ كذلكَ دعاؤُهُ ﷺ في الاستسقاءِ في خُطْبَةِ الجُمُعةِ غَيْرَ مُستقبِلٍ الْقِبْلَة (٢١).
وقد دعَا رسولُ اللهِ ﷺ، ثم رفَعَ يدَيْهِ حتى رأى بعضُ الصَّحابةِ - منهم أبو موسى وأنسٌ ﵄ - بياضَ إِبْطَيْهِ ﷺ (٢٢).