قال تعالى: ﴿وَلِلَّهِ الأَْسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ *وَمِمَنْ خَلَقْنَا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ﴾ [الأعرَاف: ١٨٠].
_________________
(١) أخرجه الترمذيُّ؛ كتاب: الدعوات، بابٌ بعد بابٍ في إيجاب الدعاء بتقديم الحمد والثناء، والصلاة على النبي ﷺ قبله، برقم (٣٤٧٩)، عن أبي هريرة ﵁. حسّنه الألباني ﵀. انظر: صحيح الترمذيُّ برقم (٢٧٦٦).
(٢) جزء من حديث أخرجه البخاريّ؛ كتاب الدعوات، باب: تكرير الدُّعاء، برقم (٦٣٩١) عن عائشة ﵂. ومسلم؛ كتاب السلام، باب: السِّحر، برقم (٢١٨٩) عنها أيضًا. واللفظ لمسلم.
[ ٣٣ ]