إِلى كَمْ بِمِصْرَ أَنَا أُظْلَمُ إِلى كَمْ حُقُوقِي بِهَا تُهْضَمُ
إِلى كَمْ أُهَانُ وَأَكْظِمُ غَيْظِي كَأَنِّيَ أَخْرَسُ أَوْ أَبْكَمُ
فَحَقُّ المُوَاطِنِ أَمْسَى مُبَاحًَا لِمَنْ لاَ يَفِيقُ وَلاَ يَنْدَمُ
وَقَوْلُ الحَقِيقَةِ أَصْبَحَ مُرًَّا وَمَنْ قَالهَا رُبَّمَا يُعْدَمُ
فَخُضْنَا السِّيَاسَةَ نُؤْذَى وَإِنْ تَرَكْنَا السِّيَاسَةَ لاَ نَسْلَمُ
أَمِثْلِيَ إِصْبَعُهُ يُكْسَرُ وَمِثْلِي عَلَى وَجْهِهِ يُلْطَمُ
[ ١ / ١٩٨٨ ]
وَمَاذَا جَنَيْنَا لِيُجْنى عَلَيْنَا وَنُضْرَبَ حَتىَّ يَسِيلَ الدَّمُ
وَفي أَيْنَ في بَلَدٍ مُسْلِمٍ وَشَعْبٍ يَقُولُ أَنَا مُسْلِمُ
فَيَا رَبِّ رُحْمَاكَ إِنَّا ضِعَافٌ وَأَنْتَ بِأَحْوَالِنَا أَعْلَمُ
وَخَلِّصْ عِبَادَكَ مِنْ ظُلْمِ بَعْضٍ فَبَعْضُ عِبَادِكَ لاَ يَرْحَمُ
كَمِثْلِ الثَّعَابِينِ في عَضِّهَا وَمِثْلِ التَّمَاسِيحِ إِذْ تَلْقَمُ
إِلى مَنْ سَنَلْجَأُ يَا رَبِّ إِلاَّ إِلَيْكَ فَخُذْ حَقَّنَا مِنهُمُ
*********
عَظُمَتْ مُصِيبَتُنَا عَلَى أَنْ نَصْبرَا وَيَصُونُنَا إِيمَانُنَا أَنْ نَضْجَرَا
[ ١ / ١٩٨٩ ]
فَانْصِفْ عِبَادَكَ مِن عِبَادِكَ رَبَّنَا وَاخْسِفْ بِكُلِّ مَنِ افْتَرَى وَتَجَبَّرَا
*********
[ ١ / ١٩٩٠ ]