إِنيِّ بَحَثْتُ فَمَا وَجَدْتُ سَبِيلاَ إِلاَّ الجِهَادَ لِرَدْعِ إِسْرَائِيلاَ
وَاللَّهِ إِنَّ صَنِيعَ هِتْلَرَ فِيهِمُ قَدْ كَانَ حُكْمًَا عَادِلًا وَقَلِيلاَ
أَيُحَرِّمُونَ عَلَى حَمَاسَ دِفَاعَهَا وَيُحَلِّلُونَ لِغَيْرِهَا التَّقْتِيلاَ
فَتَفَرَّغُواْ لِلْقُدْسِ يَا حُكَّامَنَا أَوْضَاعُهَا لاَ تَقْبَلُ التَّأْجِيلاَ
[ ١ / ١٩٧٣ ]
للَّهِ هَارُونُ الرَّشِيدُ فَلَوْ رَأَى أَحْوَالَهَا مَلأَ الْبِلاَدَ صَهِيلاَ
فَتَعَجَّلُواْ يَا قَوْمِ في إِنْقَاذِهَا فَالْكُلُّ يَرْجُو مِنْكُمُ التَّعْجِيلاَ
الْغَرْبُ لَنْ يَرْضَى وَأَمْرِيكَا وَلَوْ أَوْسَعْتُمُ كَفَّيْهِمَا تَقْبِيلاَ
لَنْ يَسْتَرِدَّ الْقُدْسَ مُؤْتَمَرٌ وَلاَ دُوَلٌ تُجِيدُ الزَّمْرَ وَالتَّطْبِيلاَ
هَذِي السِّيَاسَةُ في التَّعَامُلِ مَعْهُمُ تَحْتَاجُ يَا حُكَّامَنَا التَّعْدِيلاَ
شَعْبُ الْعُرُوبَةِ مُنْذُ كَانَ مُنَاضِلًا فَلِمَ ارْتَضَيْتُمْ أَنْ يَكُونَ ذَلِيلاَ
[ ١ / ١٩٧٤ ]
الحَقُّ مَعْكُمْ وَالشُّعُوبُ وَرَاءكُمْ فَعَلاَمَ مَوْقِفُكُمْ يَكُونُ هَزِيلاَ
إِنَّا شَبِعْنَا مِنْ شِعَارَاتٍ مَضَتْ جَوْفَاءَ لَمْ نَعْرِفْ لَهَا تَأْوِيلاَ
وَمُبَرِّرَاتٍ يَسْتَحِيلُ قَبُولُهَا خَدَّاعَةً كَانَتْ لَنَا تَضْلِيلاَ
إِنَّ الشُّعُوبَ تَحَمَّلَتْ بِسُكُوتِكُمْ يَا قَوْمِ هَمًَّا في الصُّدُورِ ثَقِيلاَ
وَعَلَى الْيَهُودِ تُرِيدُ نَصْرًَا فَاصِلًا لِيَكُونَ فَوْقَ رُءوسِهَا إِكْلِيلاَ
فَتَسَلَّحُواْ وَعَلَى الإِلَهِ تَوَكَّلُواْ وَسَلُواْ المَعُونَةَ مِنهُ وَالتَّسْهِيلاَ
[ ١ / ١٩٧٥ ]
حَتىَّ تُرِيحُواْ الْكَوْنَ مِنهُمْ إِنَّهُ سَيَكُونُ مِن غَيْرِ الْيَهُودِ جَمِيلاَ
وَثِقُواْ بِنَصْرِ اللَّهِ لاَ بِإِشَاعَةٍ قَدْ هَوَّلَتْ في حَجْمِهِمْ تَهْوِيلاَ
وَاحْفَظْ لَنَا يَا رَبِّ كُلَّ مجَاهِدٍ في الحقِّ لَمْ يَكُ بِالدِّمَاءِ بَخِيلاَ