إِذَا مَا بحَثْتَ بِهَذَا الْوُجُودْ عَنِ الشَّرِّ كَانَ بِفِعْلِ الْيَهُودْ
[ ١ / ١٩٧٦ ]
خِدَاعٌ وَمَطْلٌ وَقَتْلٌ وَبَطْشٌ وَغِشٌّ وَغَدْرٌ بِكُلِّ الْعُهُودْ
وَمَا سَفْكُهُمْ لِلدِّمَاءِ غَرِيبًَا فَكَمْ قَتَلَ الأَنْبِيَاءَ الجُدُودْ
وَشَعْبُ فِلَسْطِينَ خَيْرُ دَلِيلٍ عَلَى كُلِّ قَهْرٍ يَفُوقُ الحُدُودْ
تَحَمَّلَ أَبْنَاؤُهُ في السُّجُونِ عَذَابًَا لَهُ تَقْشَعِرُّ الجُلُودْ
وَلَمَّا يَزَلْ صَامِدًَا وَاثِقًَا بِتَحْرِيرِهِ الْقُدْسَ بَعْدَ الصُّمُودْ
فَيَا شَعْبُ وَاصِلْ وَقَاتِلْ وَجَاهِدْ فَحَتْمًَا سَتُؤْتي الثِّمَارَ الجُهُودْ
فَلَمْ يَبْخَلِ اللَّهُ بِالنَّصْرِ يَوْمًَا عَلَى أُمَّةٍ بِالدِّمَاءِ تَجُودْ
[ ١ / ١٩٧٧ ]
وَحَتْمًَا سَتَرْحَلُ عَن أَرْضِنَا خَفَافِيشُهُمْ وَتَسُودُ الأُسُودْ
وَيَخْرُجُ مَهْدِيُّنَا عَنْ قَرِيبٍ وَلِلدِّينِ عِزَّتُهُ سَتَعُودْ