في حَادِثِ الإِسْرَاءِ وَالمِعْرَاجِ الْكَوْنُ يَلْبَسُ حُلَّةَ الدِّيبَاجِ
لِيَقُولَ لِلْمَبْعُوثِ فِينَا رَحْمَةً الْقَوْمُ لاَ زَالُواْ عَلَى المِنهَاجِ
فَسَفِينَةُ الإِسْلاَمِ تجْرِي كَالرَّحَى في طَحْنِهَا لِلْبَحْرِ وَالأَمْوَاجِ
[ ١ / ٢٠٠٤ ]
وَالمُقْبِلُونَ عَلَى اعْتِنَاقِ طَرِيقِهَا يَأْتُونَ مخْتَارِينَ بِالأَفْوَاجِ
فَأَعِن إِلَهِي المُسْلِمِينَ وَقَوِّهِمْ في ذَلِكَ اللَّيْلِ الْبَهِيمِ الدَّاجِي
وَابْعَثْ إِلَيْهِمْ مَنْ يُوَحِّدُ صَفَّهُمْ للَّهِ لاَ لِلْعَرْشِ أَوْ لِلتَّاجِ