كَمْ ذَا في اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّة مِنْ مَقْطُوعَاتٍ أَدَبِيَّة
لَوْ دَخَلَتْ أَيَّ مُسَابَقَةٍ فَازَتْ بِالْكَأْسِ الذَّهَبِيَّة
حَيىَّ اللَّهُ مَن أَحْيَاهَا وَرَعَى كَوْكَبَةً تَرْعَاهَا
لُغَةُ الحِكْمَةِ وَالأُدَبَاءِ في كُلِّ مجَالٍ تَلْقَاهَا
مَا الضَّعْفُ بِهَا بَلْ هُوَ فِينَا حَفِظَتْ سُنَّتَنَا وَالدِّينَا
مَا كَانَتْ يَوْمًَا عَاجِزَةً حَتىَّ تحْتَاجَ التَّحْسِينَا
[ ١ / ٢٠٠٠ ]
قَالُواْ لُغَةٌ تَقْلِيدِيَّة وَقَوَاعِدُهَا تَعْقِيدِيَّة
وَإِذَا حَقَّقْنَا رَغْبَتَهُمْ قَالُواْ لُغَةٌ تجْرِيدِيَّة
قَالُواْ تَفْتَقِدُ الأَسْمَاءا لاَ بَلْ تَفْتَقِدُ الْعُلَمَاءا
لُغَةٌ فَائِقَةٌ عَظَمَتُهَا وَلِذَا تَحْتَاجُ الْعُظَمَاءا
وَقُلْتُ في الدِّعَايَةِ وَالإِعْلاَن: عَنْ كِتَابٍ لي بِعُنوَان / هُمُومِ المُسْلِمِين:
أُهْدِي لِقُرَّائِي كِتَابي عَن هُمُومِ المُسْلِمِين
لِيَكُونَ كَالسُّلْوَانِ لِلإِنْسَانِ ذِي الْقَلْبِ الحَزِين
وَلِكُلِّ مَظْلُومٍ يُعَاني أَوْ مَرِيضٍ أَوْ سَجِين
[ ١ / ٢٠٠١ ]
آثَارُهُ مخْتَارَةٌ وَكَلاَمُهُ دُرٌّ ثَمِين
وَاقْرَأْ بِهِ بَعْضَ السُّطُورِ تجِدْ بِهَا الخَبرَ الْيَقِين