أُفَضِّلُ أَن أُسَافِرَ بِالْقِطَارِ يَشُقُّ طَرِيقَهُ بَينَ الصَّحَارِي
أُحِبُّ رُكُوبَهُ مِن غَيْرِ شَرْطٍ أَبِالْبَنْزِينِ سَارَ أَمِ الْبُخَارِ
مُشَاهَدَةُ الحُقُولِ بِجَانِبَيْهِ شِفَاءٌ لِلصِّغَارِ وَلِلْكِبَارِ
تَرَاهُ مُسْرِعًَا دَوْمًَا كَلِصٍّ يَلُوذُ مِنَ الحُكُوَمَةِ بِالْفِرَارِ
وَيَجْرِي فَوْقَ خَطٍّ مُسْتَقِيمٍ لِذَلِكَ لاَ يَحِيدُ عَنِ المَسَارِ
وَطَوْرًَا تحْتَ وَجْهِ الأَرْضِ يَجْرِي وَيَجْرِي تَارَةً فَوْقَ الْكَبَارِي
فَيَبْلُغُ بِالمُسَافِرِ مُنْتَهَاهُ وَحَيْثُ يُرِيدُ لَكِنْ في وَقَارِ
[ ١ / ١٩٩٥ ]