فيه الآية السالفة.
وروينا من حديث عبد اللَّه بن عمرو مرفوعًا: "المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، والمهاجر من هجر ما نهى اللَّه عنه" (^٤) أخرجاه.
_________________
(١) أخرجه البخاري في صحيحه [٦٧٧٧] كتاب الحدود، [٥] باب الضرب بالجريد والنعال. وأبو داود في سننه [٤٧٧٧] كتاب الحدود، باب الحد في الخمر. والبيهقي في السنن الكبرى [٨/ ١٣٨، ٣١٢] والسيوطي في الدر المنثور [٤/ ٢٥٦]، والزبيدي في الإتحاف [٧/ ٢٨٧]، والتبريزي في مشكاة المصابيح [١٦٢١].
(٢) أخرجه البخاري [٦٨٥٨] كتاب المحاربين من أهل الكفر والردة، [٣٢] باب قذف العبيد، ومسلم في صحيحه [٣٧ - (١٦٦٠)] كتاب الأيمان، [٩] باب التغليظ على من قذف مملوكه بالزنى، والترمذي في سننه [١٩٤٧]، والمنذري في الترغيب والترهيب [٣/ ٤٧٦] والبيهقي في السنن الكبرى [٨/ ١٠].
(٣) أخرجه البخاري في صحيحه [١٣٩٣] كتاب الجنائز، [٩٧] باب ما ينهي من سب الأموات. والنسائي [٤/ ٥٣ - المجتبي] والبيهقي في السنن الكبرى [٤/ ٧٥]. والحاكم في المستدرك [١/ ٣٨٥]، وابن حبان في صحيحه [١٩٨٥ - الموارد]، ومشكاة المصابيح للتبربزي [١٦٦٤]، والزبيدي في الإتحاف [٧/ ٤٩٠].
(٤) أخرجه البخاري في صحيحه [١٠] كتاب الإيمان، [٤] باب المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده. ومسلم في صحيحه [٦٥ - (٤١)] كتاب الأيمان، [١٤] باب بيان تفاضل الإسلام، وأي أموره أفضل، وأبو داود في سننه [٢٤٨١] والترمذي [٢٦٢٧]، والنسائي [٨/ ١٠٥ - المجتبي] =
[ ١ / ٤١٤ ]
فكف الأذى هو الدين الحق والكامل.
وروينا من حديثه أيضًا مرفوعًا: "من أحب أن يزحزح عن النار ويدخل الجنة، فلتأته منيته وهو يؤمن باللَّه واليوم الآخر، وليأت إلى الناس الذي يحب أن يُؤْتى إليه" (^١). أخرجه مسلم.
وقد سلف في باب طاعة ولاة الأمور بطوله.