وهو تمنى زوال النعمة عن صاحبها سواء كانت نعمة دين أو دنيا.
قال تعالى: ﴿أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾ (^٣). وفيه حديث أنس السالف في الباب قبله.
وروينا في سنن أبي داود من حديث أبي هريرة مرفوعًا: "إياكم والحسد، فإن الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب" أو قال: "العشب" (^٤).