قال تعالى: ﴿وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ﴾ (^٣) الآية.
وهي شاملة لذلك.
وروينا من حديث عقبة بن عامر مرفوعًا (^٤): "إياكم والدخول على النساء"، فقال رجل من الأنصار: أفرأيت الحمو. قال: "الحمو الموت" أخرجاه.
الحمو: قريب الزوج كأخيه ونحوه.
_________________
(١) أخرجه الترمذي في سننه [٢٧٧٨] وأبو داود في سننه [٤١١٢]، وأحمد في مسنده [٦/ ٢٩٦]، وابن حبان في صحيحه [٤١٥٧ - الموارد]، وابن حجر في تلخيص الحبير [٢/ ١١٢]، والسيوطي في الدر المنثور [٥/ ٤٢]، والزبيدي في الإتحاف [٦/ ٤٩١].
(٢) أخرجه مسلم في صحيحه [٧٤ - (٣٣٨)] كتاب الحيض، [١٧] باب تحريم النظر إلى العورات، وأبو داود في سننه في الحمام، باب ما جاء في التعري، والترمذي في سننه [٢٧٩٣] كتاب الأدب، باب في كراهية مباشرة الرجال الرجال والمرأة المرأة، وابن ماجه في سننه [٦٦٦١] في الطهارة وسننها، باب النهي أن يرى عورة أخيه، والبيهقي في السنن الكبرى [٧/ ٩٨]، وابن أبي شيبة في مصنفه [١/ ١٠٦]، والحاكم في المستدرك [١/ ١٥٨]، وابن خزيمة في صحيحه [٧٢]، التبريزي في مشكاة المصابيح [٣١٠٠].
(٣) سورة الأحزاب [٥٣].
(٤) أخرجه البخاري في صحيحه [٥٢٣٢] كتاب النكاح، [١١٢] باب لا يخلون رجل بإمرأة إلا مع ذو محرم، والدخول على المغيبة. ومسلم في صحيحه [٢٠ - (٢١٧٢)] كتاب السلام، [٨] باب تحريم الخلوة بالأجنبية والدخول عليها. والترمذي في سننه [١١٧١] كتاب الرضاع، باب ما جاء في كراهية الدخول على المغيبات، والبيهقي في السنن الكبرى [٧/ ٩٠]، وابن أبي شيبة في مصنفه [٤/ ٤٠٩].
[ ١ / ٤٤١ ]
ورويناه من حديث ابن عباس مرفوعًا: "لا يَخْلُوَنَّ أحدكم بامرأة إلا مع ذي محرم" (^١) أخرجاه.
وروينا من حديث بريدة مرفوعًا: "حرمة نساء المجاهدين على القاعدين، كحرمة أمهاتهم، ما من رجل من القاعدين يخلف رجلا من المجاهدين في أهله فيخونه (^٢) فيهم إلا وقف له يوم القيامة، فيأخذ من حسناته ما شاء حتى يرضى".
ثم التفت إلينا رسول اللَّه فقال: "ما ظنكم". أخرجه مسلم. (^٣).
وفيه تحذير من خطر الخيانة والخلوة، مؤدية إليه.