قال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ﴾ (^٢) الآية.
وروينا من حديث ابن مسعود مرفوعًا: "سباب المؤمن فسوق وقتاله كفر" (^٣) أخرجاه.
وروينا من حديث أبي ذر مرفوعًا: "لا يرمى رجل رجلا بالفسق أو الكفر إلا ارتدت عليه، وإن لم يكن صاحبه كذلك" (^٤).
أخرجه البخاري.
وروينا من حديث أبي هريرة مرفوعًا: "المستبان ما قالا فعلى البادئ منهما حتى يعتدي المظلوم".
رواه مسلم. (^٥)
وروينا من حديثه أيضًا قال: أتى النبي ﷺ رجل شرب، قال: "اضربوه".
قال أبو هريرة: فمنا الضارب بيده، ومنا الضارب بنعله والضارب بثوبه، فلما
_________________
(١) أخرجه أبو داود في سننه [٤٠٩٧] كتاب اللباس، باب لباس النساء. وابن ماجه في سننه [١٩٠٤]، والمنذري في الترغيب والترهيب [٣/ ١٠٣]، والهيثمي في مجمع الزوائد [٨/ ١٠٣]، والطبراني في المعجم الكبير [١١/ ٢٥٢].
(٢) سورة الأحزاب [٥٨].
(٣) أخرجه البخاري في صحيحه [٤٨] كتاب الإيمان، [٣٧] باب خوف المؤمن أن يحبط عمله وهو لا يشعر. ورقم [٦٠٤٤] كتاب الأدب، [٤٤] باب ما ينهى من السباب واللعن. ورقم [٧٠٧٦] كتاب الفتن، [٨] باب قول النبي ﷺ: "لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض". ومسلم في صحيحه [١١٦ - (٦٤)] كتاب الإيمان [٢٨] باب بيان قول النبي ﷺ: "سباب المسلم فسوق وقتاله كفر".
(٤) أخرجه البخاري في صحيحه [٦٠٤٥] كتاب الأدب، [٤٤] باب ما ينهى من السباب واللعن.
(٥) أخرجه مسلم في صحيحه [٦٨ - (٢٥٨٧)] كتاب البر والصلة والآداب، [١٨] باب النهي عن السباب. وأبو داود في سننه [٤٨٩٤]، والترمذي [١٩٨١]، وأحمد في مسنده [٢/ ٢٣٥، ٤٤٨] والبيهقي في السنن الكبرى [١٠/ ٢٣٥]. وابن حبان في صحيحه [١٩٧٦ - الموارد] والهيثمي في مجمع الزوائد [٨/ ٧٥]، والمنذري في الترغيب والترهيب [٣/ ٤٦٦].
[ ١ / ٤١٣ ]
انصرف قال بعض القوم: أخزاك اللَّه.
قال: "لا تقولوا هذا لا تعينوا عليه الشيطان".
أخرجه البخاري. (^١)
وروينا من حديثه مرفوعًا: "من قذف مملوكه بالزنا يقام عليه الحد يوم القيامة، إلا أن يكون كما قال" (^٢).
أخرجاه.