قال تعالى: ﴿وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ﴾ (^٢).
وقال: ﴿وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾ (^٣).
وقال: ﴿مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (١٨)﴾ (^٤).
وقال تعالى: ﴿سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُونَ﴾ (^٥).
وقال تعالى: ﴿إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ﴾ (^٦).
وقال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ﴾ (^٧).
وروينا في الصحيحين من حديث أبي بكرة ﵄ قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟ " (^٨) قلنا: بلى يا رسول اللَّه. قال: "الإشراك باللَّه، وعقوق
_________________
(١) = والتحذير من الكذب على رسول اللَّه ﷺ والمنذري في الترغيب والترهيب [١/ ١١١] وأبو نعيم في حلية الأولياء [٤/ ٣٥٦] والطبراني في المعجم الكبير [٨/ ١٤٤].
(٢) أخرجه مسلم في صحيحه [١٢٧ - (٢١٣٠)] كتاب اللباس والزينة، [٣٥] باب النهي عن التزوير في اللباس وغيره، والتشبع بما لم يعط وأبو داود في سننه [٤٩٩٧]، وأحمد في مسنده [٦/ ١٦٧، ٣٤٥، ٣٤٦]، والبيهقي في السنن الكبرى [٧/ ٣٠٧]، والطبراني في المعجم الصغير [٢/ ١٠٦]، والهيثمي في مجمع الزوائد [٨/ ٩٨]، والتبريزي في مشكاة المصابيح [٣٢٤٧]، والزبيدي في الإتحاف [٢/ ٣٣٢].
(٣) سورة الحج [٣٠].
(٤) سورة الإسراء [٣٦].
(٥) سورة ق [١٨].
(٦) سورة الزخرف [١٩].
(٧) سورة الفجر [١٤].
(٨) سورة الفرقان [٧٢].
(٩) قوله ﷺ: "ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟ قول الزور أو شهادة الزور" فليس على ظاهر المبتدر إلى الأفهام منه، وذلك لأن الشرك أكبر منه بلا شك، وكذا القتل فلابد من تأويله وفي تأويله ثلاثة أوجه: أحدها أنه محمول على الكفر؛ فإن الكافر شاهد بالزور وعامل به. والثاني: أنه محمول =
[ ١ / ٤٠٧ ]
الوالدين" وكان متكئًا فجلس، فقال: "ألا وقول الزور وشهادة الزور"، فما زال يكررها حتى قلنا ليته سكت. (^١).
_________________
(١) = على المستحيل فيصير بذلك كافرا، والثالث: أن المراد من أكبر الكبائر كما قدمناه في نظائره، وهذا الظاهر أو الصواب. [النووي في شرح مسلم [٢/ ٧٦] طبعة دار الكتب العلمية].
(٢) أخرجه البخاري في صحيحه [٢٦٥٤] كتاب الشهادات، [١٠] ما قيل في شهادة الزور. ورقم [٥٩٧٦] كتاب الأدب، [٦] باب عقوق الوالدين من الكبائر. ورقم [٦٢٧٣، ٦٢٧٤] كتاب الاستئذان، [٣٥] باب من اتكأ بين يدي أصحابه. ورقم [٦٩١٩] كتاب إستتابة المرتدين والمعاندين وقتالهم، [١] باب إثم من أشرك باللَّه وعقوبته في الدنيا والآخرة. ومسلم في صحيحه [١٤٣ - (٨٧)] كتاب الإيمان، [٣٨] باب الكبائر وأكبرها.
[ ١ / ٤٠٨ ]