تدل مؤلفاته العديدة على سعة علمه في جميع المعارف والعلوم، فأولى علومه الحديث ثم الفقه، وقد أخذ عن شيوخ عصره ومهر فيها ووصفه فضلاء عصره بالحفظ ونحوه من الصفات العلمية، ودخل دمشق سنة سبعين وسبعمائة، فمن مصنفاته الكثيرة: الإشارات إلى ما وقع في المنهاج للنووي، ومختصر مسند أحمد، وشرح ألفية ابن مالك في النحو، وشرح الوصول إلى علم الأصول، وإذا أردت المزيد فانظر مقدمة المؤلف والتي تصدرت الكتاب، وقد تعرضت لترجمة قيمة له، وأظنها من المخطوط الذي في القرون التالية، وأكثر ظني في القرن الحادي عشر عند كتابة هذا المخطوط، كما هو مذكور في آخر المخطوط.