_________________
(١) أخرجه: البخاري ٨/٢٤ (٦٠٦٩)، ومسلم ٨/٢٢٤ (٢٩٩٠) (٥٢) من حديث أبي هريرة - ﵁ -.
(٢) أخرجه: البخاري ٣/١٦٨ (٢٤٤٢)، ومسلم ٨/١٨ (٢٥٨٠) (٥٨) من حديث عبد الله بن عمر ﵄.
[ ٧٦ ]
أخي المسلم الكريم، لا تخلف الوعد مع أخيك المسلم؛ فإنَّ صدق الوعد خصلةٌ كريمةٌ من خصال الإيمان وخلقٌ عظيمٌ من أخلاق الإسلام، عز وجوده وندر في هذه الأيام. وإخلاف الوعد صفةٌ قبيحةٌ من صفات المنافقين، وخُلُق سيءٌ من أخلاق الكذابينَ، وقد مدح الله بصدق الوعد المؤمنين المتقين الصادقين فقال تعالى: ﴿لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا﴾ [البقرة: ١٧٧]، فالوفاء بالعهد صفة من صفات المؤمنين.