ينبغي للعبد أنْ يعلم أنْ جميع المعاصي محاربةٌ لله؛ فعن أبي هريرة - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: «من ستر مسلمًا ستره الله في الدنيا والآخرة» (٣)، وقال رسول الله - ﷺ -: «مَن ضارَّ أَضرَّ اللهُ به، ومن شاقَّ شقَّ اللهُ عليه» (٤) .
فقوله: " من ضار " أي مسلمًا بمعنى: أدخل على مسلم مضرة في ماله أو نفسه أو عرضه بغير حق " أَضرَّ الله به " أي جازاه من جنس فعله، وأدخل عليه المضرة، ومن شاق مسلمًا، أي نازع مسلمًا ظلمًا وتعديًا " شقّ الله عليه " أي أنزل الله عليه المشقة جزاءً وفاقًا.