احذر أخي المسلم من شهادة الزور فهي كبيرة من الكبائر وهي تلحق
_________________
(١) أخرجه: أحمد ١/٤٢٠ وإسناده قويٌّ.
(٢) أخرجه: أحمد /٣٢٤، وأبو داود (٤٨٦٨)، والترمذي (١٩٥٩) من حديث جابر بن عبد الله - ﵁ -، وحسنه الألباني.
(٣) أخرجه: أحمد ٣/٣٤٢، وأبو داود (٤٨٦٩) من حديث جابر بن عبد الله - ﵁ -.
[ ٦٥ ]
أعظم الأذى بأخيك المسلم وقد حذّر النبي - ﷺ - من ذلك أشد التحذير فقال: «ألا أُنبئُكم بأكبر الكبائر؟» ثلاثًا: قالوا: بلى يا رسول الله، قال: «الإشراك بالله، وعقوق الوالدين»، وجلس وكان متكئًا فقال: «ألا وقول الزور» . قال: فما زالَ يكررُها حتى قلنا لَيتَهُ سَكَتَ. (١) وقد وصف الله تعالى عباده المؤمنين بقوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا﴾ [الفرقان: ٧٢] .