اجتمعَتْ على صحة نسبة هذا الكتاب الجليل، والمنعوتِ بـ "حسن التنبه لما ورد في التشبه" للإمام نجم الدين محمد الغزي، عدة أمور، منها:
١ - النسخة الخطية لهذا الكتاب، والمكتوبة بخط مؤلفه، وهي نسخة قيمة جليلة؛ كما سنشير إلى ذلك في وصف الأصول المعتمدة في التحقيق؛ حيث جاء على غلافها قوله: "حسن التنبه لما ورد في التشبه" لكاتبه نجم الدين محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن أحمد الغزي الشافعي - عفا الله عنه -.
وجاء في آخرها: "جمع كاتبه نجم الدين محمد ".
وكذا أثبت على غلاف النسخة الخطية للمكتبة الظاهرية في مجلداتها السبعة.
٢ - نقلُه عن والده الإمامِ بدرِ الدين محمدٍ الغزيٍّ بالتصريح بقوله: (قال شيخ الإسلام والدي)، ونحو ذلك، وسردُ إسناده المتصل في بعض المرويات عن طريقه، ونقلُه من كتبه في مواضع
[ مقدمة / ٤١ ]
كثيرة؛ خصوصًا "التفسير".
وكذا الأمر في نقله عن جده الإمام رضيِّ الدين محمدٍ الغزيِّ في "ألفية التصوف"، وغيرها، وتصريحه بقوله: "قال جدي"، أو: "قال شيخ الإسلام جدي"، ونحو ذلك.
٣ - نقلُه في مواضعَ كثيرةٍ عن مشايخه؛ كالشيخِ العيثاويِّ، والشيخ يحيى العماريِّ، ومحبِّ الدينِ الحنفيِّ، وغيرِهم.
٤ - ذكرُ المؤلفِ لكثيرٍ من كتبه، ونقلُه عنها، والإحالةُ بالرجوع إليهاة ككتابه: "منبر التوحيد"، و"منظومة خصائص الجمعة"، و"بلغة الواجد في ترجمة الوالد"، وغيرها.
٥ - ذكرُ العلماءِ المترجمينَ له لكتابه هذا، ونقلُهم عنه مواضع كما مرَّ في ترجمته في نقل المحبي، وأبي المواهب.
[ مقدمة / ٤٢ ]