أصحاب أحمد الكيال، وكان من دعاة بعض آل البيت، لعلّه
_________________
(١) انظر: "الملل والنحل" للشهرستاني (١/ ١٨٠ - ١٨١).
[ ٩ / ٤٣٤ ]
سمع كلمات علية، فخلطها برأيه العاطل، وأبدع في كلّ باب كلمات غير مسموعة ولا معقولة، وربما عاند الحس، فلما وقف آل البيت على بدعته تبرؤوا منه، فصرف الدّعوة إلى نفسه، فادعى أنّه الإمام أولًا، ثمّ ادعى أنّه القائم ثانيًا.
وقال هو وأصحابه: الأنبياء تارة أهل التقليد عجزة، والقائم قائد أهل النظر، وأهل النظر هم أولوا الألباب (١).