من ابتلي بالرق قهرًا عليه، أو الأسر، فينبغي له أن يعامل سيده معاملة العبيد لسادتهم حتى يحكم الله له بالخلاص كما فعل يوسف والخضر ﵉.
_________________
(١) رواه الطبراني في "المعجم الكبير" (٧٥٣٠). قال ابن كثير في "البداية والنهاية" (١/ ٣٣٠): رفعه خطأ، والأشبه أن يكون موقوفًا، وفي رجاله من لا يعرف. وقال ابن حجر في "الزهر النضر في أخبار الخضر" (ص: ٨٦): وسند هذا الحديث حسن، لولا عنعنة بقية، ولو ثبت لكان نصًّا أن الخضر نبي، لحكاية النبي - ﷺ - قول الرجل: "يا نبي الله"، وتقريره على ذلك.
[ ١٠ / ١١٦ ]
وقد قدمنا في التشبه بالأنبياء عليهم الصلاة والسلام أنه يحتج يوم القيامة على الأرقاء بيوسف ﵇.
ومهما أمكنه الانفلات من الرق أو الأسر بدعوى أو هرب، ولم يخف على نفسه ضررًا، تعيَّن عليه بخلاف المرقوق بحق؛ فإن تفلته من رق سيده إباق، وهو كبيرة.