روى الدارمي عن أبي فروة: أن عيسى بن مريم ﵉ كان يقول: لا تمنع العلم من أهله فتأثم، ولا تنشره عند غير أهله فتجهل، وكن طبيبًا رفيقًا يضع دواءه حيث يعلم أنه ينفع (٤).
وروى ابن عساكر عن عمرو بن قيس الملائي قال: قال عيسى بن مريم ﵉: إن منعت الحكمة من أهلها جهلت، وإن منحتها غير أهلها جهلت، كن كالطبيب المداوي؛ إن رأى موضعًا للدواء، وإلا أمسك (٥).
_________________
(١) انظر: "أدب الدنيا والدين" للماوردي (ص: ٩١).
(٢) رواه الطبراني في "المعجم الأوسط" (٦٨٩). قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (١/ ١٦٤): فيه ابن لهيعة، وهو ضعيف.
(٣) تقدم تخريجه قريبًا.
(٤) رواه الدارمي في "السنن" (٣٧٩).
(٥) رواه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٤٧/ ٤٥٨).
[ ١٠ / ٣٣٩ ]
وروى البيهقي في "المدخل"، وغيره عن ابن عيينة قال: إن للحكمة أهلًا؛ إن منعتها أهلها كنت جاهلًا، كن كالطبيب العالم؛ يضع دواءه حيث ينفع (١).