قال عبد الرحمن بن أبي حاتم: " كتبت عنه مع أبي، وسٌئل أبي عنه، فقال: صدوق".
وعن عبد المؤمن بن خلف النسفي: " سألت أبا علي صالح بن محمد عن ابن أبي الدنيا، فقال: صدوق، وكان يختلف معنا إلا أنه كان يسمع من إنسان يقال له: محمد بن إسحاق بلخي وكان يضع للكلام إسنادًا وكان كذابًا، يروي أحاديث من ذات نفسه مناكير ".
وعن أبي القاسم الأزهري: " بلغني عن القاضي أبي الحسين بن أبي عمر محمد بن يوسف قال: بكرت إلى إسماعيل بن إسحاق القاضي، يوم مات ابن أبي الدنيا، فقلت له: أعز الله القاضي، فقال: رحم الله أبا بكر، مات معه علم كثير يا غلام، امض إلى يوسف حتى يصلي عليه، فحضر يوسف بن يعقوب، فصلى عليه في الشونيزية ودفن فيها".
قال أحمد بن كامل: " كان ابن أبن الدنيا مؤدب المعتضد ".
[ ٣٧ ]