قام محمد إبراهيم الشيباني وأحمد سعيد الخازندار بعمل دليلا جمعا فيه مخطوطات السيوطي وأماكن وجودها في كل مكتبات العالم وسمياه: " دليل مخطوطات السيوطي وأماكن وجودها " (١).
وفيها كتاب حسن السمت في الصمت وضعاه تحت رقم ٦٦٩، صفحة ١٤٢، وفيه:
كشف الظنون لحاجي خليفة (١/ ٦٦٦).
عقود الجوهر
هدية العارفين للباباني (١/ ٥٣٨).
دار الكتب المصرية ٥٣٠مجاميع
شستر بيتي ٤٧١٣
مركز المخطوطات والتراث والوثائق: ١/ ٤٧١٣ (عن نسخة شستر بيتي)
* لايدن ٤٧٤/ ١٢
الخزانة التيمورية
مكتبة الدراسات العليا - جامعة بغداد ١١٤٢/ ٣،
مكتبة الأزهر ٣٣٤، ١٠١٣٥.
وهي النسخة التي لم يعتمد عليها محقق مطبوعة دار الكتب العلمية، وحقيقة قام المحقق بمجهود كبير جعله الله في ميزان حسناته، إلا أن العمل العلمي خاصة مجال تحقيق التراث لابد فيه من قصور، ولابد للآتي من استدراك ما وقع فيه السابق من أخطاء وقصور. ولم يذكر واضعا الدليل نسخة دار الكتب المصرية الثانية والتي برقم (٤٧ حديث طلعت).
_________________
(١) " دليل مخطوطات السيوطي وأماكن وجودها " إعداد: " محمد بن إبراهيم الشيباني " و" أحمد سعيد الخازندار " من منشورات مركز المخطوطات والتراث والوثائق / الكويت برقم: (٥٣)، الطبعة الثانية وهي طبعة جديدة مزيدة ١٤١٦هـ - ١٩٩٥م.
[ ٥١ ]
رموز النسخ
نسخة مكتبة ليدن بهولندا (٢٤٠٩) رمزنا لها برمز: (ل).
نسخة دار الكتب المصرية الأولى رمزنا لها برمز (٥٣٠ مجاميع): (م١).
نسخة مكتبة الأزهر ٣٣٤، ١٠١٣٥، رمزنا لها برمز (م٢).
نسخة دار الكتب المصرية الثانية رمزنا لها برمز: (ط).
نسخة المكتبة الوطنية تونس (١١٣٢٩) رمزنا لها برمز: (ت).
نسخة مكتبة كلية الآداب جامعة بغداد (١١٤٢/ ٢) رمزنا لها برمز: (ب).
أما عن المطبوعة الأولى لكتاب حسن الصمت والتي طبعتها دار المأمون للتراث بدمشق سنة ١٤٠٥ هـ / ١٩٨٥، فقد كفانا محقق طبعة دار الكتب العلمية / بيروت - لبنان مؤونة الرجوع لها، فقد ذكر الفروق بينها وبين النسخ الخطية - جزاه الله عن صنيعه خيرًا، أما بالنسبة لمطبوعته والتي طبعتها دار الكتب العلمية فلم أرمز لها بل سميتها باسمها: " مطبوعة دار الكتب العلمية ".
وحقيقة وجدت اختلافات بين هذه المطبوعة وبين النسخة الخطية التي وجدتها في مكتبة الأزهر وأثبت ذلك في هامش التحقيق، كما وجدنا اختلاف بين المطبوعة وبين" م١ " وهي نسخة دار الكتب المصرية التي برقم (٥٣٠ مجاميع) بالرغم من اعتماد المحقق عليها وما أظن ذلك إلا سهوًا منه، كما لم يقم المحقق بتخريج الأحاديث كما يجب فخرجها من بعض كتب الحديث والسنن، ولم يخرجها من الأخرى، وأظنه اعتمد في ذلك على محقق كتاب الصمت، كما لم يقم المحقق بعمل دراسة عن الكتاب، ولم يقم بالإشارة إلى أماكن وجود الأعلام الواردين في متن كتاب " حسن السمت "، والأبيات الشعرية لم يخرجها كما يجب، وهذا ما دفعني إلى إعادة تحقيق هذا الكتاب المفيد النافع مرة أخرى.
[ ٥٢ ]
هذا ولعل الله قد يسر لي في تحقيقي هذا، فإن وفقت فمن الله، وإن ابتعدت عن الصواب فمن نفسي، ولعلمي أنه لا يصل إلى الكمال أحد، فالكمال لله وحده، ومن فرط شغفي بياقوت الحموي أقول مثلما قال في مقدمة كتابه " إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب " يقول:
" وأنا فقد اعترفت بقصوري فيما اعتمدت عن الغاية، وتقصيري عن الانتهاء إلى النهاية فأسأل الناظر فيه أن لا يعتمد العنت ولا يقصد قصد من إذا رأى حسنًا أثبته وعيبًا أظهره. وليتأمله بعين الإنصاف لا الإنحراف، فمن طلب عيبًا وجدَّ وجد، ومن افتقد زلل أخيه بعين الرضا فقد فقد. فرحم الله امرءًا قهر هواه، وأطاع الإنصاف ونواه، وعذرنا في خطإ إن كان منا، وزلل إن صدر عنا، فالكمال محال لغير ذي الجلال، فالمرء غير معصوم والنسيان في الإنسان غير معدوم. وإن عجز عن الاعتذار عنا والتصويب، فقد علم أن كلَّ مجتهد نصيب، فإنا وإن أخطأنا في مواضع يسيرة، فقد أصبنا في مواطن كثيرة ".
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
*****
[ ٥٣ ]
الورقة الأولى من "م١"
[ ٥٤ ]
الورقة الثانية من " م١ "
[ ٥٥ ]
الورقة الأخيرة من " م١"
[ ٥٦ ]
الورقة الأولى من م٢.
[ ٥٧ ]
الورقة الثالثة من م٢.
[ ٥٨ ]
الورقة الأخيرة من م٢.
[ ٥٩ ]