٢٢ - (١) يَقُولُ مِثْلَ مَا يَقُولُ المُؤَذِّنُ إِلاَّ فِي «حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ وَحَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ» فَيقُولُ: «لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ» (١).
٢٣ - (٢) يَقُولُ: «وَأَنَا أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، رَضِيتُ بِاللَّهِ رَبًَّا، وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولًا، وَبِالْإِسْلاَمِ دِينًَا» (٢)
_________________
(١) البخاري، ١/ ١٥٢، برقم ٦١١، ورقم ٦١٣، ومسلم، ١/ ٢٨٨، برقم ٣٨٣.
(٢) مسلم، ١/ ٢٩٠، برقم ٣٨٦.
[ ٢٥ ]
«يَقُولُ ذَلِكَ عَقِبَ تَشَهُّدِ الْمُؤَذِّنِ» (١).
٢٤ - (٣) «يُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ - ﷺ - بَعْدَ فَرَاغِهِ مِنْ إِجَابَةِ الْمُؤَذِّنِ» (٢).
٢٥ - (٤) يَقُولُ: «اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ، وَالصَّلاَةِ الْقَائِمَةِ، آتِ مُحَمَّدًا الْوَسِيلَةَ وَالْفَضِيلَةَ، وَابْعَثْهُ مَقَامًَا مَحمُودًا الَّذِي وَعَدْتَهُ، [إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ]» (٣).
٢٦ - (٥) «يَدْعُو لِنَفسِهِ بَيْنَ الْأَذَانِ
_________________
(١) ابن خزيمة، ١/ ٢٢٠.
(٢) مسلم، ١/ ٢٨٨، برقم ٣٨٤.
(٣) البخاري، ١/ ١٥٢، برقم ٦١٤، وما بين المعقوفين للبيهقي، ١/ ٤١٠، وحسَّن إسناده العلامة عبد العزيز بن باز - ﵀ - في تحفة الأخيار، ص٣٨.
[ ٢٦ ]
وَالْإِقَامَةِ فَإِنَّ الدُّعَاءَ حِينَئِذٍ لاَ يُرَدُّ» (١).