٦٦ - (١) «أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ (ثَلاَثًَا) اللَّهُمَّ أَنْتَ
_________________
(١) رواه أهل السنن: أبو داود، برقم ١٤٩٥، والترمذي، برقم ٣٥٤٤، وابن ماجه، برقم ٣٨٥٨، والنسائي، برقم ١٢٩٩، وانظر: صحيح ابن ماجه، ٢/ ٣٢٩.
(٢) أبو داود، ٢/ ٦٢، برقم ١٤٩٣، والترمذي، ٥/ ٥١٥، برقم ٣٤٧٥، وابن ماجه، ٢/ ١٢٦٧، برقم ٣٨٥٧، والنسائي، برقم ١٣٠٠ بلفظه، وأحمد، برقم ١٨٩٧٤، وصححه الألباني في صحيح النسائي، ١/ ٢٨٠، وانظر: صحيح ابن ماجه، ٢/ ٣٢٩، وصحيح الترمذي، ٣/ ١٦٣.
[ ٤٦ ]
السَّلاَمُ، وَمِنْكَ السَّلاَمُ، تَبَارَكْتَ يَا ذَا الْجَلاَلِ وَالْإِكْرَامِ» (١).
٦٧ - (٢) «لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [ثلاثًا]، اللَّهُمَّ لاَ مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ، وَلاَ مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ، وَلاَ يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الجَدُّ» (٢).
٦٨ - (٣) «لَا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمدُ، وَهُوَ عَلَى
_________________
(١) مسلم، ١/ ٤١٤، رقم ٥٩١.
(٢) البخاري، ١/ ٢٥٥، برقم ٨٤٤، ومسلم، ١/ ٤١٤، برقم ٥٩٣، وما بين المعقوفين زيادة من البخاري، برقم ٦٤٧٣.
[ ٤٧ ]
كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، وَلاَ نَعْبُدُ إِلاَّ إِيَّاهُ، لَهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الْفَضْلُ وَلَهُ الثَّنَاءُ الْحَسَنُ، لَا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الكَافِرُونَ» (١).
٦٩ - (٤) «سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ (ثلاثًا وثلاثين) لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ» (٢).
_________________
(١) مسلم، ١/ ٤١٥ برقم ٥٩٤.
(٢) مسلم، ١/ ٤١٨، برقم ٥٩٧، وفيه: «من قال ذلك دبر كل صلاة غفرت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر».
[ ٤٨ ]
٧٠ - (٥) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ* اللَّهُ الصَّمَدُ* لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ* وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾، بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ* مِن شَرِّ مَا خَلَقَ* وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ* وَمِن شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ* وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ﴾، بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ* مَلِكِ النَّاسِ* إِلَهِ النَّاسِ* مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ* الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ* مِنَ
[ ٤٩ ]
الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ﴾ بَعْدَ كُلِّ صَلاَةٍ (١).
٧١ - (٦) ﴿اللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ﴾ عَقِبَ كلِّ صَلاَةٍ (٢).
_________________
(١) أبو داود، ٢/ ٨٦، برقم ١٥٢٣، والترمذي، برقم ٢٩٠٣، والنسائي، ٣/ ٦٨، برقم ١٣٣٥، وانظر: صحيح الترمذي، ٢/ ٨. والسور الثلاث يقال لها: المعوذات. انظر: فتح الباري، ٩/ ٦٢.
(٢) من قرأها دبر كل صلاة لم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت. النسائي في عمل اليوم والليلة، برقم ١٠٠، وابن السني، برقم، ١٢١، وصححه الألباني في صحيح الجامع، ٥/ ٣٣٩، وسلسلة الأحاديث الصحيحة، ٢/ ٦٩٧، برقم ٩٧٢، والآية رقم ٢٥٥ من سورة البقرة.
[ ٥٠ ]
٧٢ - (٧) «لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ» عَشْرَ مَرّاتٍ بَعْدَ صَلاةِ الْمَغْرِبِ وَالصُّبْحِ (١).
٧٣ - (٨) «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عِلْمًا نافِعًا، وَرِزْقًا طَيِّبًا، وَعَمَلًا مُتَقَبَّلًا» بَعْدَ السّلامِ مِنْ صَلاَةِ الفَجْرِ (٢).
_________________
(١) رواه الترمذي، ٥/ ٥١٥، برقم ٣٤٧٤، وأحمد، ٤/ ٢٢٧، برقم ١٧٩٩٠، وانظر تخريجه في: زاد المعاد ١/ ٣٠٠.
(٢) ابن ماجه، برقم ٩٢٥، والنسائي في عمل اليوم والليلة، برقم ١٠٢، وانظر: صحيح ابن ماجه، ١/ ١٥٢، ومجمع الزوائد ١٠/ ١١١، وسيأتي برقم ٩٥.
[ ٥١ ]