الْحَمْدُ لِلَّهِ وَحْدَهُ، وَالصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَى مَنْ لاَ نَبِيَّ بَعْدَهُ (٢).
٧٥ - (١) أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيطَانِ الرَّجِيمِ ﴿اللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ
_________________
(١) سورة آل عمران، الآية: ١٥٩.
(٢) عن أنس يرفعه: «لأن أقعد مع قوم يذكرون اللَّه تعالى من صلاة الغداة حتى تطلع الشمس أحبُّ إليَّ من أن أُعتق أربعة من ولد إسماعيل، ولأن أقعد مع قوم يذكرون اللَّه من صلاة العصر إلى أن تغرب الشمس أحبّ إليَّ من أن أعتق أربعة». أبو داود، برقم ٣٦٦٧، وحسنه الألباني، في صحيح أبي داود، ٢/ ٦٩٨.
[ ٥٤ ]
وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ﴾ (١).
٧٦ - (٢) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ* اللَّهُ الصَّمَدُ* لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ* وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾.
_________________
(١) سورة البقرة، الآية: ٢٥٥. من قالها حين يصبح أُجير من الجن حتى يمسي، ومن قالها حين يمسي أُجير منهم حتى يصبح. أخرجه الحاكم، ١/ ٥٦٢، وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب، ١/ ٢٧٣، وعزاه إلى النسائي، والطبراني، وقال: «إسناد الطبراني جيد».
[ ٥٥ ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ* مِن شَرِّ مَا خَلَقَ* وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ* وَمِن شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ* وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ﴾. بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ* مَلِكِ النَّاسِ* إِلَهِ النَّاسِ* مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ* الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ* مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ﴾ (ثلاثَ مرَّاتٍ) (١).
_________________
(١) من قالها ثلاث مرات حين يصبح وحين يمسي كفته من كل شيء. أخرجه أبو داود، ٤/ ٣٢٢، برقم ٥٠٨٢، والترمذي، ٥/ ٥٦٧، برقم ٣٥٧٥، وانظر: صحيح الترمذي، ٣/ ١٨٢.
[ ٥٦ ]
٧٧ - (٣) «أَصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ الْمُلْكُ لِلَّهِ (١)، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، لاَ إِلَهَ إلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، رَبِّ أَسْأَلُكَ خَيْرَ مَا فِي هَذَا الْيَوْمِ وَخَيرَ مَا بَعْدَهُ (٢)، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا فِي هَذَا الْيَوْمِ وَشَرِّ مَا بَعْدَهُ، رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ وَسُوءِ الْكِبَرِ، رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابٍ فِي النَّارِ وَعَذَابٍ فِي
_________________
(١) وإذا أمسى قال: أمسينا وأمسى الملك للَّه.
(٢) وإذا أمسى قال: رب أسألك خير ما في هذه الليلة، وخير ما بعدها، وأعوذ بك من شر ما في هذه الليلة، وشر ما بعدها.
[ ٥٧ ]
الْقَبْرِ» (١).
٧٨ - (٤) «اللَّهُمَّ بِكَ أَصْبَحْنَا، وَبِكَ أَمْسَيْنَا (٢)، وَبِكَ نَحْيَا، وَبِكَ نَمُوتُ وَإِلَيْكَ النُّشُورُ» (٣).
٧٩ - (٥) «اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ، خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ، وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، أَبُوءُ (٤) لَكَ بِنِعْمَتِكَ
_________________
(١) مسلم، ٤/ ٢٠٨٨، برقم ٢٧٢٣.
(٢) وإذا أمسى قال: اللَّهم بك أمسينا، وبك أصبحنا، وبك نحيا، وبك نموت، وإليك المصير.
(٣) الترمذي، ٥/ ٤٦٦، برقم ٣٣٩١، وانظر: صحيح الترمذي ٣/ ١٤٢.
(٤) أقر وأعترف.
[ ٥٨ ]
عَلَيَّ، وَأَبُوءُ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي فَإِنَّهُ لاَ يَغْفِرُ الذُّنوبَ إِلاَّ أَنْتَ» (١).
٨٠ - (٦) «اللَّهُمَّ إِنِّي أَصْبَحْتُ (٢) أُشْهِدُكَ، وَأُشْهِدُ حَمَلَةَ عَرْشِكَ، وَمَلاَئِكَتِكَ، وَجَمِيعَ خَلْقِكَ، أَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ وَحْدَكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ» (أربعَ مَرَّاتٍ) (٣).
_________________
(١) من قالها موقنًا بها حين يمسي، فمات من ليلته دخل الجنة، وكذلك إذا أصبح. أخرجه البخاري، ٧/ ١٥٠، برقم ٦٣٠٦.
(٢) وإذا أمسى قال: اللَّهم إني أمسيت.
(٣) من قالها حين يصبح، أو يمسي أربع مرات، أعتقه اللَّه من النار. أخرجه أبو داود، ٤/ ٣١٧، برقم ٥٠٧١، والبخاري في الأدب المفرد، برقم ١٢٠١، والنسائي في عمل اليوم والليلة، برقم ٩، وابن السني، برقم ٧٠، وحسّن سماحة الشيخ ابن باز - ﵀ - إسناد النسائي، وأبي داود، في تحفة الأخيار، ص٢٣.
[ ٥٩ ]
٨١ - (٧) «اللَّهُمَّ مَا أَصْبَحَ بِي (١) مِنْ نِعْمَةٍ أَوْ بِأَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ فَمِنْكَ وَحْدَكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ، فَلَكَ الْحَمْدُ وَلَكَ الشُّكْرُ» (٢).
٨٢ - (٨) «اللَّهُمَّ عَافِنِي فِي بَدَنِي، اللَّهُمَّ عَافِنِي فِي سَمْعِي، اللَّهُمَّ عَافِنِي فِي بَصَرِي، لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ. اللَّهُمَّ
إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكُفْرِ، وَالفَقْرِ،
_________________
(١) وإذا أمسى قال: اللَّهم ما أمسى بي
(٢) من قالها حين يصبح فقد أدَّى شكر يومه، ومن قالها حين يمسي فقد أدَّى شكر ليلته. أخرجه أبو داود، ٤/ ٣١٨، برقم ٥٠٧٥، والنسائي في عمل اليوم والليلة، برقم ٧، وابن السني، برقم ٤١، وابن حبان، «موارد» برقم ٢٣٦١، وحسّن ابن باز - ﵀ - إسناده في تحفة الأخيار، ص٢٤.
[ ٦٠ ]
وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ» (ثلاثَ مرَّاتٍ) (١).
٨٣ - (٩) «حَسْبِيَ اللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيهِ تَوَكَّلتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ» (سَبْعَ مَرّاتٍ) (٢).
٨٤ - (١٠) «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، اللَّهُمَّ إِنِّي
_________________
(١) أبو داود، ٤/ ٣٢٤، برقم ٥٠٩٢، وأحمد، ٥/ ٤٢، برقم ٢٠٤٣٠، والنسائي في عمل اليوم والليلة، برقم ٢٢، وابن السني، برقم ٦٩، والبخاري في الأدب المفرد، برقم ٧٠١، وحسّن العلامة ابن باز - ﵀ - إسناده في تحفة الأخيار، ص٢٦.
(٢) من قالها حين يصبح وحين يمسي سبع مرات كفاه اللَّه ما أهمّه من أمر الدنيا والآخرة. أخرجه ابن السني، برقم ٧١ مرفوعًا، وأبو داود موقوفًا، ٤/ ٣٢١، برقم ٥٠٨١، وصحّح إسناده شعيب وعبد القادر الأرناؤوط. انظر: زاد المعاد ٢/ ٣٧٦.
[ ٦١ ]
أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ: فِي دِينِي وَدُنْيَايَ وَأَهْلِي، وَمَالِي، اللَّهُمَّ اسْتُرْ عَوْرَاتِي، وَآمِنْ رَوْعَاتِي، اللَّهُمَّ احْفَظْنِي مِنْ بَينِ يَدَيَّ، وَمِنْ خَلْفِي، وَعَنْ يَمِينِي، وَعَنْ شِمَالِي، وَمِنْ فَوْقِي، وَأَعُوذُ بِعَظَمَتِكَ أَنْ أُغْتَالَ مِنْ تَحْتِي» (١).
٨٥ - (١١) «اللَّهُمَّ عَالِمَ الغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ، رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ وَمَلِيكَهُ، أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي، وَمِنْ شَرِّ
_________________
(١) أبو داود، برقم ٥٠٧٤، وابن ماجه، برقم ٣٨٧١، وانظر: صحيح ابن ماجه، ٢/ ٣٣٢.
[ ٦٢ ]
الشَّيْطانِ وَشَرَكِهِ، وَأَنْ أَقْتَرِفَ عَلَى نَفْسِي سُوءًا، أَوْ أَجُرَّهُ إِلَى مُسْلِمٍ» (١).
٨٦ - (١٢) «بِسْمِ اللَّهِ الَّذِي لاَ يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلاَ فِي السّمَاءِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ» (ثلاثَ مرَّاتٍ) (٢).
٨٧ - (١٣) «رَضِيتُ بِاللَّهِ رَبًَّا، وَبِالْإِسْلاَمِ دِينًا، وَبِمُحَمَّدٍ - ﷺ - نَبِيًّا» (ثلاثَ مرَّاتٍ) (٣).
_________________
(١) الترمذي، برقم ٣٣٩٢، وأبو داود، برقم ٥٠٦٧،. وانظر: صحيح الترمذي، ٣/ ١٤٢.
(٢) من قالها ثلاثًا إذا أصبح، وثلاثًا إذا أمسى لم يضره شيء. أخرجه أبو داود، ٤/ ٣٢٣، برقم، ٥٠٨٨، والترمذي، ٥/ ٤٦٥، برقم ٣٣٨٨، وابن ماجه، برقم ٣٨٦٩، وأحمد، برقم ٤٤٦. وانظر: صحيح ابن ماجه، ٢/ ٣٣٢، وحسّن إسناده العلامة ابن باز - ﵀ - في تحفة الأخيار، ص٣٩.
(٣) من قالها ثلاثًا حين يصبح وثلاثًا حين يمسي كان حقًا على اللَّه أن يرضيه يوم القيامة. أحمد، ٤/ ٣٣٧، برقم ١٨٩٦٧، والنسائي في عمل اليوم والليلة، برقم ٤، وابن السني، برقم ٦٨، وأبو داود، ٤/ ٣١٨، برقم ١٥٣١، والترمذي، ٥/ ٤٦٥، برقم، ٣٣٨٩، وحسّنه ابن باز - ﵀ - في تحفة الأخيار ص٣٩.
[ ٦٣ ]
٨٨ - (١٤) «يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغيثُ أَصْلِحْ لِي شَأْنِيَ كُلَّهُ وَلاَ تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ» (١).
٨٩ - (١٥) «أَصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ الْمُلْكُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (٢)، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ هَذَا الْيَوْمِ (٣):فَتْحَهُ، وَنَصْرَهُ، وَنورَهُ،
_________________
(١) الحاكم وصححه، ووافقه الذهبي، ١/ ٥٤٥، وانظر: صحيح الترغيب والترهيب، ١/ ٢٧٣.
(٢) وإذا أمسى قال: أمسينا وأمسى الملك للَّه ربّ العالمين.
(٣) وإذا أمسى قال: اللَّهم إني أسألك خير هذه الليلة: فتحها، ونصرها، ونورها، وبركتها، وهداها، وأعوذ بك من شر ما فيها، وشر ما بعدها.
[ ٦٤ ]
وَبَرَكَتَهُ، وَهُدَاهُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا فِيهِ وَشَرِّ مَا بَعْدَهُ» (١).
٩٠ - (١٦) «أَصْبَحْنا عَلَى فِطْرَةِ الْإِسْلاَمِ (٢)، وَعَلَى كَلِمَةِ الْإِخْلاَصِ، وَعَلَى دِينِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ - ﷺ -، وَعَلَى مِلَّةِ أَبِينَا إِبْرَاهِيمَ، حَنِيفًا مُسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشرِكِينَ» (٣).
٩١ - (١٧) «سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ» (مائة مرَّةٍ) (٤).
_________________
(١) أبو داود، ٤/ ٣٢٢، برقم ٥٠٨٤، وحسن إسناده شعيب وعبد القادر الأرناؤوط في تحقيق زاد المعاد، ٢/ ٣٧٣.
(٢) وإذا أمسى قال: أمسينا على فطرة الإسلام.
(٣) أحمد، ٣/ ٤٠٦، و٤٠٧، برقم ١٥٣٦٠، ورقم ١٥٥٦٣، وابن السني في عمل اليوم والليلة، برقم ٣٤، وانظر: صحيح الجامع، ٤/ ٢٠٩.
(٤) من قالها مائة مرة حين يصبح وحين يمسي لم يأت أحد يوم القيامة بأفضل مما جاء به إلا أحد قال مثل ما قال أو زاد عليه. مسلم، ٤/ ٢٠٧١ برقم ٢٦٩٢.
[ ٦٥ ]
٩٢ - (١٨) «لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ» (عشرَ مرَّات) (١)، أَوْ (مرَّةً واحدةً عندَ الكَسَلِ) (٢).
٩٣ - (١٩) «لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ» (مائةَ مرَّةٍ إذا أصبحَ) (٣).
_________________
(١) النسائي في عمل اليوم والليلة، برقم ٢٤، وانظر: صحيح الترغيب والترهيب، ١/ ٢٧٢، وتحفة الأخيار لابن باز - ﵀ -، ص٤٤، وانظر فضلها في: ص١٤٦، حديث، رقم ٢٥٥.
(٢) أبو داود، برقم ٥٠٧٧، وابن ماجه، برقم ٣٧٩٨، وأحمد، برقم ٨٧١٩، وانظر: صحيح الترغيب والترهيب، ١/ ٢٧٠، وصحيح أبي داود، ٣/ ٩٥٧، وصحيح ابن ماجه، ٢/ ٣٣١، وزاد المعاد، ٢/ ٣٧٧.
(٣) من قالها مائة مرة في يوم كانت له عدل عشر رقاب، وكُتِبَ له مائة حسنة، ومُحيت عنه مائة سيئة، وكانت له حرزًا من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي، ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به إلا أحد عمل أكثر من ذلك. البخاري، ٤/ ٩٥، برقم ٣٢٩٣، ومسلم، ٤/ ٢٠٧١، برقم ٢٦٩١.
[ ٦٦ ]
٩٤ - (٢٠) «سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ: عَدَدَ خَلْقِهِ، وَرِضَا نَفْسِهِ، وَزِنَةَ عَرْشِهِ، وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ» (ثلاثَ مرَّاتٍ إذا أصبحَ) (١).
٩٥ - (٢١) «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عِلْمًا نَافِعًا، وَرِزْقًا طَيِّبًا، وَعَمَلًا مُتَقَبَّلًا» (إذا أصبحَ) (٢).
٩٦ - (٢٢) «أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ» (مِائَةَ مَرَّةٍ فِي الْيَوْمِ) (٣).
_________________
(١) مسلم، ٤/ ٢٠٩٠، برقم ٢٧٢٦.
(٢) أخرجه ابن السني في عمل اليوم والليلة، برقم ٥٤، وابن ماجه، برقم ٩٢٥، وحسّن إسناده عبد القادر وشعيب الأرناؤوط في تحقيق زاد المعاد، ٢/ ٣٧٥، وتقدم برقم ٧٣.
(٣) البخاري مع الفتح، ١١/ ١٠١، برقم ٦٣٠٧، ومسلم، / ٢٠٧٥، برقم ٢٧٠٢.
[ ٦٧ ]
٩٧ - (٢٣) «أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ» (ثلاثَ مرَّاتٍ إذا أمسى) (١).
٩٨ - (٢٤) «اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى نَبَيِّنَا مُحَمَّدٍ» (عشرَ مرَّاتٍ) (٢).