٩٩ - (١) «يَجْمَعُ كَفَّيْهِ ثُمَّ يَنْفُثُ فِيهِمَا
_________________
(١) من قالها حين يمسي ثلاث مرات لم تضرّه حُمَة تلك الليلة، أخرجه أحمد، ٢/ ٢٩٠، برقم ٧٨٩٨، والنسائي في عمل اليوم والليلة، برقم ٥٩٠، وابن السني، برقم ٦٨، وانظر: صحيح الترمذي، ٣/ ١٨٧، وصحيح ابن ماجه، ٢/ ٢٦٦، وتحفة الأخيار لابن باز، ص٤٥.
(٢) «من صلّى عليَّ حين يصبح عشرًا، وحين يمسي عشرًا، أدركته شفاعتي يوم القيامة» أخرجه الطبراني بإسنادين: أحدهما جيد، انظر: مجمع الزوائد، ١٠/ ١٢٠، وصحيح الترغيب والترهيب، ١/ ٢٧٣.
[ ٦٨ ]
فَيَقْرَأُ فِيهِمَا: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ* لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ* وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ* مِن شَرِّ مَا خَلَقَ* وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ* وَمِن شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ* وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ﴾.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ* مَلِكِ النَّاسِ* إِلَهِ النَّاسِ* مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ* الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ* مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ﴾ ثُمَّ يَمْسَحُ بِهِمَا مَا
[ ٦٩ ]
اسْتَطَاعَ مِنْ جَسَدِهِ يَبْدَأُ بِهِمَا عَلَى رَأْسِهِ وَوَجْهِهِ وَمَا أَقبَلَ مِنْ جَسَدِهِ» (يفعلُ ذلك ثلاثَ مرَّاتٍ) (١).
١٠٠ - (٢) ﴿اللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ﴾ (٢).
_________________
(١) البخاري مع الفتح، ٩/ ٦٢، برقم ٥٠١٧، ومسلم، برقم ٢١٩٢.
(٢) سورة البقرة، الاية: ٢٥٥، من قرأها إذا أوى إلى فراشه فإنه لن يزال عليه من اللَّه حافظ ولا يقربه شيطان حتى يصبح، البخاري مع الفتح، ٤/ ٤٨٧، برقم ٢٣١١.
[ ٧٠ ]
١٠١ - (٣) ﴿آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ* لاَ يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَآ أَنتَ مَوْلاَنَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ
[ ٧١ ]
الْكَافِرِينَ﴾ (١).
١٠٢ - (٤) «بِاسْمِكَ (٢) رَبِّي وَضَعْتُ جَنْبِي، وَبِكَ أَرْفَعُهُ، فَإِن أَمْسَكْتَ نَفْسِي فارْحَمْهَا، وَإِنْ أَرْسَلْتَهَا فَاحْفَظْهَا، بِمَا تَحْفَظُ بِهِ عِبَادَكَ الصَّالِحِينَ» (٣).
١٠٣ - (٥) «اللَّهُمَّ إِنَّكَ خَلَقْتَ نَفْسِي
_________________
(١) من قرأهما في ليلة كفتاه، البخاري مع الفتح، ٩/ ٩٤، برقم ٤٠٠٨، ومسلم، ١/ ٥٥٤، برقم ٨٠٧، والآيتان من سورة البقرة، ٢٨٥ - ٢٨٦.
(٢) «إذا قام أحدكم من فراشه ثم رجع إليه فلينفضه بصَنِفَةِ إزاره ثلاث مرات، وليُسمِّ اللَّه؛ فإنه لا يدري ما خلفه عليه بعده، وإذا اضطجع فليقل: ..» الحديث، [ومعنى بصَنِفة إزاره: طَرَفه مِمَّا يَلِي طُرَّته]. النهاية في غريب الحديث والأثر (صنف).
(٣) البخاري مع الفتح، ١١/ ١٢٦، برقم ٦٣٢٠. ومسلم، ٤/ ٢٠٨٤، برقم ٢٧١٤.
[ ٧٢ ]
وَأَنْتَ تَوَفَّاهَا، لَكَ مَمَاتُهَا وَمَحْياهَا، إِنْ أَحْيَيْتَهَا فَاحْفَظْهَا، وَإِنْ أَمَتَّهَا فَاغْفِرْ لَهَا. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ العَافِيَةَ» (١).
١٠٤ - (٦) «اللَّهُمَّ قِنِي (٢) عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ» (٣).
١٠٥ - (٧) «بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ أَمُوتُ وَأَحْيَا» (٤).
_________________
(١) أخرجه مسلم، ٤/ ٢٠٨٣، برقم ٢٧١٢، وأحمد بلفظه، ٢/ ٧٩، برقم ٥٥٠٢.
(٢) «كان - ﷺ - إذا أراد أن يرقد وضع يده اليمنى تحت خدِّه، ثم يقول: » الحديث.
(٣) أبو داود بلفظه، ٤/ ٣١١، برقم ٥٠٤٥، والترمذي، برقم ٣٣٩٨، وانظر: صحيح الترمذي، ٣/ ١٤٣، وصحيح أبي داود، ٣/ ٢٤٠.
(٤) البخاري مع الفتح، ١١/ ١١٣، برقم ٦٣٢٤، ومسلم، ٤/ ٢٠٨٣، برقم ٢٧١١.
[ ٧٣ ]
١٠٦ - (٨) «سُبْحَانَ اللَّهِ (ثلاثًا وثلاثين) وَالْحَمْدُ لِلَّهِ (ثلاثًا وثلاثين) وَاللَّهُ أَكْبَرُ (أربعًا وثلاثينَ») (١).
١٠٧ - (٩) «اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَوَاتِ السَّبْعِ وَرَبَّ الأَرْضِ، وَرَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ، فَالِقَ الْحَبِّ وَالنَّوَى، وَمُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ، وَالْفُرْقَانِ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ شَيْءٍ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهِ. اللَّهُمَّ أَنْتَ الأَوَّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الآخِرُ فَلَيسَ بَعْدَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الظَّاهِرُ فَلَيْسَ
_________________
(١) من قال ذلك عندما يأوي إلى فراشه كان خيرًا له من خادم. البخاري مع الفتح، ٧/ ٧١، برقم ٣٧٠٥، ومسلم، ٤/ ٢٠٩١، برقم ٢٧٢٦.
[ ٧٤ ]
فَوْقَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الْبَاطِنُ فَلَيْسَ دُونَكَ شَيْءٌ، اقْضِ عَنَّا الدَّيْنَ وَأَغْنِنَا مِنَ الْفَقْرِ» (١).
١٠٨ - (١٠) «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا وَسَقَانَا، وَكَفَانَا، وَآوَانَا، فَكَمْ مِمَّنْ لاَ كَافِيَ لَهُ وَلاَ مُؤْوِيَ» (٢).
١٠٩ - (١١) «اللَّهُمَّ عَالِمَ الغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ، رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ وَمَلِيكَهُ، أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي،
_________________
(١) مسلم، ٤/ ٢٠٨٤، برقم ٢٧١٣.
(٢) مسلم، ٤/ ٢٠٨٥، برقم ٢٧١٥.
[ ٧٥ ]
وَمِنْ شَرِّ الشَّيْطانِ وَشِرْكِهِ، وَأَنْ أَقْتَرِفَ عَلَى نَفْسِي سُوءًا، أَوْ أَجُرَّهُ إِلَى مُسْلِمٍ» (١).
١١٠ - (١٢) «يَقْرَأُ ﴿الم﴾ تَنْزِيلَ السَّجْدَةِ، وَتَبَارَكَ الَّذي بِيَدِهِ الْمُلْكُ» (٢).
١١١ - (١٣) «اللَّهُمَّ (٣) أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ، وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ، وَوَجَّهْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ، وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ،
_________________
(١) أبو داود، ٤/ ٣١٧، برقم ٥٠٦٧، والترمذي، برقم ٣٦٢٩، وانظر: صحيح الترمذي ٣/ ١٤٢.
(٢) الترمذي، برقم ٣٤٠٤، والنسائي في عمل اليوم والليلة، برقم ٧٠٧، وانظر: صحيح الجامع ٤/ ٢٥٥.
(٣) «إذا أخذت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة، ثم اضطجع على شقك الأيمن، ثم قل: » الحديث.
[ ٧٦ ]
رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ، لاَ مَلْجَأَ وَلاَ مَنْجَا مِنْكَ إِلاَّ إِلَيْكَ، آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ، وَبِنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ» (١).