١١٦ - (١) «اللَّهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ، وَعَافِنِي فِيمَنْ عَافَيْتَ، وَتَوَلَّنِي فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ، وَبَارِكْ لِي فِيمَا أَعْطَيْتَ، وَقِنِي شَرَّ مَا قَضَيْتَ؛ فَإِنَّكَ تَقْضِي وَلاَ يُقْضَى عَلَيْكَ، إِنَّهُ لاَ يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ، [وَلاَ يَعِزُّ
_________________
(١) مسلم، ٤/ ١٧٧٢، برقم ٢٢٦١، ورقم ٢٢٦٣.
(٢) مسلم، ٤/ ١٧٧٣، برقم ٢٢٦١.
(٣) مسلم، ٤/ ١٧٧٣، برقم ٢٢٦٣.
[ ٧٩ ]
مَنْ عَادَيْتَ]، تَبارَكْتَ رَبَّنا وَتَعَالَيْتَ» (١).
١١٧ - (٢) «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ، وَبِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ، لاَ أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ، أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ» (٢).
١١٨ - (٣) «اللَّهُمَّ إِيَّاكَ نعْبُدُ، وَلَكَ نُصَلِّي وَنَسْجُدُ، وَإِلَيْكَ نَسْعَى وَنَحْفِدُ،
_________________
(١) أخرجه أصحاب السنن الأربعة، وأحمد، والدارمي، والبيهقي: أبو داود، برقم ١٤٢٥، والترمذي، برقم ٤٦٤، والنسائي، برقم ١٧٤٤، وابن ماجه، برقم ١١٧٨، وأحمد، برقم ١٧١٨، والدارمي، برقم ١٥٩٢، والحاكم، ٣/ ١٧٢، والبيهقي، ٢/ ٢٠٩، وما بين المعقوفين للبيهقي، وانظر: صحيح الترمذي، ١/ ١٤٤، وصحيح ابن ماجه، ١/ ١٩٤، وإرواء الغليل للألباني، ٢/ ١٧٢.
(٢) أخرجه أصحاب السنن الأربعة، وأحمد: أبو داود، برقم ١٤٢٧، والترمذي، برقم ٣٥٦٦، والنسائي، برقم ١٧٤٦، وابن ماجه، برقم ١١٧٩، وأحمد، برقم ٧٥١. انظر: صحيح الترمذي، ٣/ ١٨٠، وصحيح ابن ماجه، ١/ ١٩٤، والإرواء، ٢/ ١٧٥.
[ ٨٠ ]
نَرْجُو رَحْمَتَكَ، وَنَخْشَى عَذَابَكَ، إِنَّ عَذَابَكَ بِالكَافِرِينَ مُلْحَقٌ. اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْتَعينُكَ، وَنَسْتَغْفِرُكَ، وَنُثْنِي عَلَيْكَ الْخَيْرَ، وَلاَ نَكْفُرُكَ، وَنُؤْمِنُ بِكَ، وَنَخْضَعُ لَكَ، وَنَخْلَعُ مَنْ يَكْفرُكَ» (١).