٢٠٦ - «بِسْمِ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ للَّهِ ﴿سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ، وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ﴾، «الْحَمْدُ لِلَّهِ، الْحَمْدُ لِلَّهِ،
_________________
(١) أحمد، ٢/ ٢٢٠، برقم ٧٠٤٥، وابن السني، برقم ٢٩٢، وصححه الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة، ٣/ ٥٤، برقم ١٠٦٥، أما الفأل فكان يعجب النبي - ﷺ -؛ ولهذا سمع من رجل كلمة طيبة فأعجبته فقال: «أخذنا فألك من فيك»، أبو داود، برقم ٣٧١٩، وأحمد، برقم ٩٠٤٠، وصححه الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة، ٢/ ٣٦٣، عند أبي الشيخ في أخلاق النبي - ﷺ -، ص٢٧٠.
[ ١٢٠ ]
الْحَمْدُ لِلَّهِ، اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي؛ فَإِنَّهُ لاَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ أَنْتَ» (١).