من هنا كان خوف الصالحين من الحساب يوم القيامة، ورؤيتهم الدائمة لأعمالهم بعين النقص.
فهذا عمر بن الخطاب عند موته يراه عثمان بن عفان وهو يقول: ويلي، وويل أمي إن لم يغفر لي .. قالها ثلاثًا ثم قضى (٢).
وفى طبقات ابن سعد أن العباس عم رسول الله ﷺ كان خليلًا لعمر بن الخطاب، فلما أصيب عمر جعل يدعو الله أن يريه عمر في المنام، فرآه بعد حَوْل وهو يمسح العرق عن جبينه فقال: ما فعلت؟ قال: هذا أوان فرغت، وإن كاد عرشي ليُهَد لولا أنى لقيته رؤوفًا رحيمًا (٣).