ومن صور التربية الربانية: أن يشعر الله - ﷾ - الواحد منا بعدم تميزه عنده، أو أن له مكانة ليست لغيره.
فالتعرض للابتلاءات والنقص، والوقع في الذنب، وعدم استجابة لادعاء، وحرمان الرزق، وقلة التوفيق يتنافي مع ما يظنه المُعجب بنفسه أنه من أولياء الله الصالحين الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون
تأمل معي الرد القرآني على اليهود والنصارى عندما ظنوا أن لهم مكانة خاصة عند الله ﷿: ﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُمْ بِذُنُوبِكُمْ بَلْ أَنْتُمْ بَشَرٌ مِمَّنْ خَلَقَ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ﴾ [المائدة: ١٨].