عندما يجد صاحب الإمكانات والنجاحات كل من حوله دونه في المستوى، فإن هذا بلا شك من شأنه أن يهيئ نفسه أكثر وأكثر لاسقبال داء العُجب، واستفحاله فيه، ولم لا وهو يرى رأيه دومًا هو الرأي الصائب، وتفكيره هوالتفكير السديد .. تتعلق به الأنظار لتسمع وجهة نظره في مجريات الأحداث ..
ومما يلحق بهذا السبب: عدم وجود النصحاء بجوار الشخص، فالنصيحة وإبداء الملاحظات على الأداء لها دور كبير في تحجيم الإنسان، وعدم تضخيم ذاته ..
فإذا ما غابت النصيحة عنه، وجد العُجب الطريق ممهدًا للسيطرة على نفسه لذلك كان عمر بن الخطاب يقول: رحم الله امرًا أهدى إليَّ عيوبي.