مما لاشك فيه أن كثرة التفكر في هذه الصفة من شأنها أن تشعر العبد بعظيم حاجته لربه في كل أموره وأحواله، وعند كل قول أو فعل. وتجعله كذلك ينسب أي خير هو فيه لله ﷿، وأنه لا غنى له عنه طرفة عين.
ومن ثمار اليقين بهذه الصفة أيضًا: دوام الاستعانة بالله وحسن التوكل عليه في كل ما يريد العبد القيام به ﴿وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ﴾ [هود: ٨٨].