فتجد أحدنا يُكثر من الحديث عن نفسه ويزكيها، وخاصة إذا أحس بتميزه في جانب ما.
فالأب يتفاخر بأولاده وبطريقة تربيته لهم.
والموظف يتباهي بانضباطه في عمله وعدم تأخره ولو يومًا واحدًا عن موعد الحضور.
والطالب يتحدث عن كفاءته في المذاكرة، وقدرته على الفهم وحل المسائل الصعبة.
والداعية يُكثر من الحديث عن نفسه، وإنجازاته، ومدى التفاف الناس حوله، وتأثرهم به ..
وربة المنزل تتباهي ببيتها ونظافته وترتيبه، فتنسب العمل لنفسها ولا ترجعه إلى فضل ربها وهكذا.