والمستهدف من معرفة حقيقة الإنسان اليقين بعجزه وضعفه وجهله وافتقاره إلى كل ما يقيمه ويصلحه، فإذا ما تم اليقين بذلك ظهر مدى حاجته لربه، وأنه لو تخلى عنه طرفة عين لهلك.
أما النفس فالمطلوب هو معرفة طبيعتها من حب الفجور والطغيان والعلو، وأنها لو تُركت لما أمرت بطاعة ولا تركت معصية، فإذا عرف ذلك دام حذر العبد منها وعدم رضاه عنها.
حقيقة الإنسان: