فعلى سبيل المثال عندما يتعرف الواحد منا على شخص ما معرفة عامة، فإن نظرته له ستكون نظرة عادية مثله مثل غيره لا تلفت انتباهه، فإذا اقترب منه وازدادت معلوماته عنه، وعن قدراته، وخبراته وشهاداته، أو المنصب الذي يتولاه فإن هذا من شأنه أن يزيده احترامًا وهيبة وتقديرًا لهذا الشخص، مما ينعكس على طريقة تعامله معه، والتي - بلا شك - ستختلف كثيرًا عما كانت عليه من قبل.
إذن فنحن نحتاج لمعرفة الله ﷿ لتزداد خشيتنا له، وخوفنا منه، ورجاؤنا فيه، وتوكلنا عليه وغير ذلك من ألوان العبودية.
سأل موسى - ﵇ - ربه: يا رب أي عبادك أخشى لك؟ قال: أعلمهم بي (١).