الله ﷿ قائم علينا وعلى جميع شؤننا .. يحفظنا ويرعانا، ويمدنا بأسباب الحياة لحظة بلحظة. قائم على كل شيء في أجسادنا لنستطيع في النهاية أن ننطق، ونسمع، ونرى، ونضحك، ونبكي ألم يقل سبحانه: ﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى﴾ [النجم: ٤٣].
وقائم كذلك على هدايتنا وعصمتنا من الفجور: فكل صلاة نصليها هي بمدد منه، وكذلك كل ذكر نذكره، وكل صالح نقوله، وكل خير نفعله ﴿وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ﴾ [الحجرات: ٧].