فهذه الوسائل لها وظيفة كبيرة في استجلاب التأثر، قال ﷺ: " ما أذن الله لشيء كما أذن لنبي حسن الصوت يتغنى بالقرآن يجهر به " (٢).
وقال: حسنوا القرآن بأصواتكم فإن الصوت الحسن يزيد القرآن حُسنا " (٣).
وكاد ابن مسعود يُقرئ القرآن رجلًا، فقرأ الرجل: ﴿إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ﴾ [التوبة:٦٠] مرسلة، فقال ابن مسعود: ما هكذا أقرأنيها رسول الله ﷺ، قال: كيف أقرأكها يا أبا عبد الرحمن؟ قال أقرأنيها: ﴿إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ﴾ [التوبة:٦٠] فمدها (٤).