كن سلفيًا على الجادة، طريق السلف الصالح من الصحابة ﵃، فمن بعدهم ممن قفا أثرهم في جميع أبواب الدين، من التوحيد، والعبادات، ونحوها، متميزًا بالتزام آثار رسول الله - ﷺ - وتوظيف السنن على نفسك، وترك الجدال، والمراء، والخوض في علم الكلام، وما يجلب الآثام، ويصد عن الشرع.
قال الذهبي رحمه الله تعالى (١):
"وصح عن الدارقطني أنه قال: ما شيء أبغض إلي من علم الكلام. قلت: لم يدخل الرجل أبداُ في علم الكلام ولا الجدال، ولا خاض في ذلك، بل كان سلفيًا" اهـ.
_________________
(١) -"السير".
[ ١٤٣ ]
وهؤلاء هم (أهل السنة والجماعة) المتبعون آثار رسول الله - ﷺ -، وهم كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى (١):
"وأهل السنة: نقاوة المسلمين، وهم خير الناس للناس" اهـ.
فالزم السبيل (ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله) .