هُوَ الإِمَامُ الحَافِظُ أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ المُثَنىَّ بْنِ يحْيىَ بْنِ عِيسَى بْنِ هِلاَلٍ التَّمِيمِيُّ المَوْصِلِيُّ مُحَدِّثُ المَوْصِلِ وَصَاحِبُ «المُسْنَدِ» وَ«المُعْجَم»
وُلِدَ سَنَةَ ٢١٠ هـ، وَتُوُفِّيَ سَنَةَ ٣٠٧ هـ ٠
[ ٤٧٤ ]
ـ أَشْهَرُ شُيُوخِهِ:
سَمِعَ مِن أَحْمَدَ بْنِ عِيسَى التُّسْتَرِيّ، وَأَحْمَدَ بْنِ مَنِيع، وَعَلِيِّ بْنِ المَدِينيّ، وَالأَزْرَقِ بْنِ عَلِيّ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللهِ الهَرَوِيّ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ محَمَّدِ بْنِ عَرْعَرَة، وَمحَمَّدِ بْنِ يحْيىَ بْنِ سَعِيدٍ الْقَطَّان، وَعَمْرٍو النَّاقِد، وَعَبْدِ اللهِ بْنِ عَوْن، وَالحَارِثِ بْنِ سُرَيْج، وَالحَارِثِ بْنِ مِسْكِين، وَيحْيىَ الحِمَّانيّ، وَمحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْر، وَيحْيىَ بْنِ مَعِين، وَأَبي بَكْرٍ بْنِ أَبي شَيْبَة، وَعُثْمَانَ بْنِ أَبي شَيْبَة، وهُدْبَةَ بْنِ خَالِد، وَأَبي خَيْثَمَةَ زُهَيْرِ بْنِ حَرْب، وَعُبيدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيّ، وَأَبي كُرَيْب، وَعَلِيِّ بْنِ الجَعْد، وَسَعِيدِ بْنِ مُطَرّفٍ الْبَاهِلِيّ، وَسَهلِ بْنِ زَنْجَلَةَ الرَّازِيّ، وَشَيْبَانَ بْنِ فَرُّوخ، وَمحَمَّدِ بْنِ مِنْهَالٍ الضَّرِير،
[ ٤٧٥ ]
وَمحَمَّدِ بْنِ مِنْهَالٍ الأَنْمَاطِيّ، وَالحَسَنِ بْنِ عِيسَى بْنِ مَاسَرْجِس، وَأَبي الرَّبِيعِ الزَّهْرَانيّ، وَخَالِدِ بْنِ مِرْدَاس، وَخَلِيفَةَ بْنِ خَيَّاط، وَعَمْرِو بْنِ أَبي عَاصِمٍ النَّبِيل، وَأُمَيَّةَ بْنِ بِسْطَام، وَأَبي إِبْرَاهِيمَ التَّرْجُمَانيّ، وخَلَفِ بْنِ هِشَامٍ الْبَزَّار، وَمحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الطَّحَّان، وَحَفْصِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الحُلْوَانيّ، وَزَكَرِيَّا بْنِ يَحْيىَ الرَّقَاشِيّ، وَخَلْقٍ كَثِيرٍ مَذْكُورِينَ في مُعْجَمِه ٠
قَالَ ابْنُ المُقْرِئ:
سَمِعْتُ أَبَا يَعْلَى ﵀ يَقُول: عَامَّةُ سَمَاعِي بِالبَصْرَةِ مَعَ أَبي زُرْعَة» ٠
[ ٤٧٦ ]
ـ أَشْهَرُ تَلاَمِذَتِه:
حَدَّثَ عَنهُ الحَافِظُ أَبُو عَبْد الرَّحْمَنِ النَّسَائِيُّ في «الْكُنىَ»، وَالإِمَامُ الطَّبَرَانيّ، وَأَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَدِيٍّ [صَاحِبُ كِتَابِ الْكَامِلِ في الضُّعَفَاء]، وَابْنُ السُّنِّيّ
[ ٤٧٧ ]
، وَأَبُو الشَّيْخ، وَخَلْقٌ كَثِير
ـ ثَنَاءُ الإِمَامِ الذَّهَبيِّ عَلَيْه:
قَالَ الإِمَامُ الذَّهَبيّ: «انْتَهَى إِلَيْهِ عُلوُّ الإِسْنَاد، وَازْدَحَمَ عَلَيْهِ أَصْحَابُ الحَدِيث» ٠
ـ قَالُواْ عَنْ فِقْهِهِ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِ:
قَالَ عَنهُ الإِمَامُ الذَّهَبيّ: «أَخَذَ الْفِقْهَ عَن أَصْحَابِ أَبي يُوسُفَ صَاحِبَ أَبي حَنِيفَة»
قَالَ الحَافِظُ عَبْدُ الْغَنيِّ الأَزْدِيّ: «كَانَ عَلَى رَأْيِ أَبي حَنِيفَة» ٠
ـ قَالُواْ عَن حِفْظِهِ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِ:
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ الحَاكِم:
[ ٤٧٨ ]
«كُنْت أَرَى أَبَا عَلِيٍّ الحَافِظَ مُعْجَبًَا بِأَبي يَعْلَى المَوْصِلِيِّ وَحِفْظِهِ وَإِتْقَانِهِ، وَحفْظِهِ لحَدِيثِهِ» ٠
ـ قَالُواْ في تَوْثِيقِهِ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِ:
وَثَّقَهُ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِي وَغَيْرُه» ٠
قَالَ عَنهُ أَبُو عَبْدِ اللهِ الحَاكِم: «هُوَ ثِقَةٌ مَأْمُون» ٠
قَالَ السُّلَمِيّ: قَالَ عَنهُ الدَّارَقُطْنيّ: «ثِقَةٌ مَأْمُون» ٠
قَالَ الحَافِظُ عَبْدُ الْغَنيِّ الأَزْدِيّ: «أَبُو يَعْلَى أَحَدُ الثِّقَاتِ الأَثْبَات» ٠
[ ٤٧٩ ]
ـ قَالُواْ عَنْ ضَبْطِهِ وَإِتْقَانِهِ عَظَّمَ اللهُ أَجْرَهُ وَرَفَعَ ذِكْرَه:
قَالَ الإِمَامُ ابْنُ حِبَّانَ عَظَّمَ اللهُ أَجْرَه:
«هُوَ مِنَ المُتْقِنِينَ المُوَاظِبِينَ عَلَى رِعَايَةِ الدِّين» ٠
ـ قَالُواْ عَنْ صَلاَحِهِ وَحُسْنِ أَخْلاَقِهِ عَظَّمَ اللهُ أَجْرَهُ وَرَفَعَ ذِكْرَه:
قَالَ عَنهُ يَزِيدُ بْنُ محَمَّدٍ الأَزْدِيُّ في «تَارِيخ المَوْصِل»:
«كَانَ مِن أَهْلِ الصِّدْقِ وَالأَمَانَةِ وَالدِّينِ وَالحِلْم» ٠
ـ قَالُواْ عَنْ زُهْدِهِ وَإِخْلاَصِهِ عَظَّمَ اللهُ أَجْرَهُ وَرَفَعَ ذِكْرَه:
وَقَالَ الحَافِظُ ابْنُ عَدِيٍّ: «مَا سَمِعْتُ مُسْنَدًَا عَلَى الْوَجْهِ إِلاَّ «مُسْنَدَ أَبي يَعْلَى»؛ لأَنَّه كَانَ يُحَدِّثُ للهِ ﷿» ٠
[ ٤٨٠ ]
ـ قَالُواْ عَنْ مُؤَلَّفَاتِه رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْه:
قَالَ عَنهُ يَزِيدُ بْنُ محَمَّدٍ الأَزْدِيُّ في «تَارِيخ المَوْصِل»:
«صَنَّفَ المُسْنَدَ وَكُتُبًَا في الزُّهْدِ وَالرقَائِق، وَخَرَّجَ الْفَوَائِد، وَكَانَ عَاقِلًا حَلِيمًَا صَبُورًَا حَسَنَ الأَدب» ٠
ـ قَالُواْ عَنْ مُسْنَدِهِ عَظَّمَ اللهُ أَجْرَهُ وَرَفَعَ ذِكْرَه:
قَالَ أَبُو سَعْدٍ السَّمْعَانيّ: سَمِعْتُ إِسْمَاعِيلَ بْنَ محَمَّدِ بْنِ الْفَضْل التَّيْمِيِّ الحَافِظَ يَقُول: «مُسْنَدُ أَبي يَعْلَى: كَالبَحْر يَكُونُ مجْتَمَعَ الأَنهَار» ٠
[ ٤٨١ ]