عَالِمُ أَهْلِ الشَّام، تُوُفِّيَ سَنَةَ ١١٢ هـ، وَقِيلَ ١١٤ هـ، وَقِيلَ ١١٦ هـ، وَقِيلَ ١١٨ هـ ٠
ـ أَشْهَرُ شُيُوخِهِ:
رَوَى عَن أَبي مُسْلِمٍ الخَوْلاَنِيِّ، وَمَسْرُوق، وَحَدَّثَ عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الأَسْقَع ﵁، وَأَبي أُمَامَةَ البَاهِلِيّ ﵁، وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁، وَشُرَحْبِيلَ بْنِ السِّمْطِ، وَسَعِيدِ بْنِ المُسَيَّبِ، وَعَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَيْرِيزٍ، وَجُبَيْرِ بْنِ نُفَيْر ﵃، وَأُمِّ الدَّرْدَاء ﵂، وَطَاوُوس،
[ ١٠٢٤ ]
وَكَثِيرِ بْنِ مُرَّة، وَكُرَيْبٍ خَادِمِ سَيِّدِنَا ابْنِ عَبَّاسٍ ﵁، وَعَنْبَسَةَ بْنِ أَبي سُفْيَانَ، وَأَبي مُرَّةَ الطَّائِفِيِّ، وَعَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْم
ـ أَشْهَرُ تَلاَمِذَتِه:
حَدَّثَ عَنهُ الزُّهْرِيّ، وَرَبِيعَةُ الرَّأْي، وَزَيْدُ بْنُ وَاقِدٍ، وَعَامِرٌ الأَحْوَل، وَابْنُ عَوْن، وَابْنُ عَجْلاَن، وَبُرْدُ بْنُ سِنَانٍ، وَيَزِيدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِر، وَمحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاق، وَحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاة، وَعِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ، وَمحَمَّدُ بْنُ رَاشِدٍ المَكْحُولِيُّ، وَخَلْقٌ سِوَاهُمْ كَثِير ٠
[ ١٠٢٥ ]
قَالَ مَكْحُول: «طُفْتُ الأَرْضَ كُلَّهَا في طَلَبِ العِلْم» ٠
وَقَالَ في ذَلِكَ أَيْضًَا وَكَانَ عَبْدًَا فَأُعْتِق: «عُتِقْتُ بِمِصْر؛ فَلَمْ أَدَعْ بِهَا عِلْمًَا إِلاَّ احْتَوَيْتُ عَلَيْهِ فِيمَا أَرَى، ثُمَّ أَتَيْتُ العِرَاق؛ فَلَمْ أَدَعْ بِهَا عِلْمًَا إِلاَّ احْتَوَيْتُ عَلَيْهِ فِيمَا أَرَى، ثُمَّ أَتَيْتُ المَدِينَة؛ فَلَمْ أَدَعْ بِهَا عِلْمًَا
[ ١٠٢٦ ]
إِلاَّ احْتَوَيْتُ عَلَيْه، ثمَّ أَتَيْتُ الشَّامَ فَغَرْبَلْتُهَا ٠٠ كُلُّ ذَلِكَ أَسْأَلُ عَنِ النَّفَل - أَيْ أُعْطِيَاتُ النَّبيِّ ﷺ مِن خُمُسِه - فَلَمْ أَجِدْ أَحَدًَا يُخْبِرُني عَنهُ، حَتىَّ مَرَرْتُ بِشَيْخٍ مِنْ بَني تَمِيمٍ يُقَالُ لَهُ زِيَادُ بْنُ جَارِيَةَ جَالِسًَا عَلَى كُرْسِيّ، فَسَأَلْتُهُ فَقَال: حَدَّثَني حَبِيبُ بْنُ مَسْلَمَةَ قَال: «شَهِدْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَفَلَ في البُدَاءةِ الرُّبُع، وَفي الرَّجْعَةِ الثُّلُث» ٠
قَالَ عَنهُ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِي: «مَا بِالشَّامِ أَحَدٌ أَفْقَهُ مِنْ مَكْحُول» ٠
[ ١٠٢٧ ]