• عن سليمان بن يسار، أن المسْور بن مَخْرَمَة أخبره خبر طعن عمر ﵁: أنه دخل عليه هو وابن عباس ﵄، فلما أصبح أفزعوه، فقالوا: الصلاة، الصلاة، فقال: نعم، ولا حظ في الإسلام لمن ترك الصلاة، فخرج والجرح يثعب دمًا. [الشريعة / ١٤١]
• وقال عمر ﵁: إذا رأيتم الرجل يضيع الصلاة، فهو والله لغيرها من حق الله أشد تضييعًا. [موسوعة ابن أبي الدنيا ١/ ٣٤٠].
• وعن أبي بحرية قال: دخلت مسجد حمص فسمعت معاذ بن جبل ﵁ يقول: من سره أن يأتي الله ﷿ وهو آمن، فليأت هذه الصلوات الخمس حيث ينادى بهن، فإنهن من سنن الهدى، ومما سنه لكم نبيكم ﷺ، ولا يقل إن لي مصلى في بيتي فأصلي فيه، فإنكم إن فعلتم ذلك تركتم سنة نبيكم، ولو تركتم سنة نبيكم ﷺ لضللتم. [الحلية (تهذيبه) ١/ ١٨٤].
• وعن عمرو بن دينار، قال: كان ابنُ الزُّبير ﵁ يُصلي في الحِجْرِ والمِنْجنِيق يَصُبُّ تُوْبَهُ (^١)، فما يلتفت، يعني: لما حاصروه. [السير (تهذيبه) ١/ ٣٩٥].
• وعن يحيى بن وثاب: أن ابن الزبير ﵁ كان يسجد حتى تنزل العصافير على ظهره لا تحسبه إلا جذم حائط. [الزهد للإمام أحمد / ٣٥٨].
• وعن أبي الحسين المجاشعي، أنه قال لعامر بن عبد قيس ﵀: أتحدِّث نفسك في الصلاة؟ قال: أحدِّثُها بالوقوف بين يدي الله، ومنصرفي. [السير (تهذيبه) ١/ ٤٣٣].
• وعن الحسن ﵀ قال: يابن آدم وماذا يعز عليك من دينك إذا هانت عليك صلاتك. [موسوعة ابن أبي الدنيا ١/ ٣٤١].
_________________
(١) التوب: حجر المنجنيق. والمعنى: أن المنجنيق يقذف بالحجارة على ناحية ابن الزبير وهو لا يلتفت ولا يبالي لاشتغاله بالصلاة وتعلق قلبه بالله.
[ ١٧١ ]
• وعن عدي بن ثابت ﵀، قال: كان يقال: " قربان المتقين الصلاة ". [موسوعة ابن أبي الدنيا ١/ ٣٤٥].
• وعن هشام بن عروة أن أباه عروة ﵀ كان إذا دخل على أحد من أهل الدنيا فيرى من دنياهم ما يرى رجع إلى منزله فقرأ: ﴿وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى * وَامُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا﴾ [طه: ١٣١، ١٣٢] ويقول: الصلاة الصلاة. [موسوعة ابن أبي الدنيا ١/ ٣٤٥].
• وكان سَعيدُ بن عبد العزيز ﵀ إذا فاتَتْه صلاةُ الجماعة بكى. [السير (تهذيبه) ٢/ ٧٢٣]
• وقال بكر بن عبد الله المزني ﵀: مَن مثلك يابن آدم؟ خلّي بينك وبين المحراب والماء؟ كلما شئت دخلتَ على الله ﷿ ليس بينك وبينه ترجمان. [صفة الصفوة ٣/ ١٧٦].
• وقال غسَّان: حدثني ابنُ أخي بشر بن منصور ﵀، قال: ما رأيت عمي فاتَتهُ التكبيرةُ الأُولى. [السير (تهذيبه) ٢/ ٧٦٤].
• وقال وكيع: كان الأعمش ﵀ قريبًا من سبعين سنة لم تفته التكبيرة الأولى، واختلفت إليه قريبًا من سنتين، فما رأيته يقضي ركعة. [المنتظم ٨/ ١١٣].
• وقال وكيع بن الجراح ﵀: من تهاون بالتكبيرة الأولى فاغسل يديك منه. [الحلية (تهذيبه) ٣/ ١٠٧].
• وعن محمد بن سماعة القاضي ﵀ أنه قال: مكثت أربعين سنة لم تفتني التكبيرة الأولى إلا يومًا واحدًا ماتت فيه أمي، ففاتني فيه صلاة واحدة في جماعة، فقمت فصليت خمسًا وعشرين صلاة أريد بذلك التضعيف فغلبتني عيني، فأتاني آت فقال: يا محمد قد صليت خمسًا وعشرين صلاة ولكن كيف لك بتأمين الملائكة؟ [المنتظم ١١/ ١٩٧].
• وعن سعيد بن المُسيِّب ﵀ قال: ما فاتَتْني الصلاةُ في جماعة منذ أربعين سنة. [السير (تهذيبه) ١/ ٤٨٢].
[ ١٧٢ ]
• وقال أيضًا ﵀: ما أذَّن المؤذن منذ ثلاثين سنة إلا وأنا في المسجد. [السير (تهذيبه) ١/ ٤٨٢].
• وقال أيضًا ﵀: من حافظ على الصلوات الخمس في جماعة فقد ملأ البر والبحر عبادة. [الحلية (تهذيبه) ١/ ٣٤٣].
• وعن ابن حرملة، عن سعيد بن المسيِّب ﵀ أنَّه اشتكى عينه فقالوا: لو خرجت إلى العقيق فنظرتَ إلى الخُضرة، لوجدت لذلك خِفَّةً، قال: فكيف أصنع بشهود العتمة والصبح. [السير (تهذيبه) ١/ ٤٨٨].
• وعن عمرو بن دينار ﵀، قال: كان يقال: الصلاة رأس العبادة. [موسوعة ابن أبي الدنيا ١/ ٢٤٩].
• وعن ثابتًا البناني ﵀ قال: الصلاة خدمة الله في الأرض، ولو علم الله شيئًا أفضل من الصلاة ما قال: ﴿فَنَادَتْهُ الْمَلآئِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ﴾ [آل عمران: ٣٩]. [موسوعة ابن أبي الدنيا ١/ ٣٢٩].